جددت الحكومة اليمنية استعدادها للتعامل الإيجابي مع أي حلول سلمية ما دامت تطابق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الحكومة اليمنية برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر عبرت في اجتماعها اليوم السبت بالرياض عن ترحيبها المبدئي بالأفكار التي توصل لها الاجتماع المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مع وزيري خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الخميس الماضي.

وأكدت حكومة بن دغر أنها اتخذت هذا الموقف من أجل وضع حد للمأساة والكارثة الإنسانية جراء استمرار من وصفتهم بالانقلابيين في حربهم الهمجية ضد الشعب اليمني.

وأشار مجلس الوزراء إلى أن مليشيات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح تتعامل مع أي تنازلات تقدم من أجل حقن دماء الشعب اليمني كأنها انتصار مزعوم لها، وتفهم هذا الحرص بشكل خاطئ.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري كشف الخميس الماضي عن خطة جديدة لتسوية النزاع في اليمن برعاية الأمم المتحدة، واتخاذ ما وصفه بمنهج شامل يعطي جميع الأطراف الفرصة، ويضع الأولوية لحقوق وسيادة شعب اليمن على أن يتم الاتفاق على التفاصيل من خلال مفاوضات بين الطرفين.

وأوضح كيري في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في جدة أن الاتفاق النهائي سوف يشمل بصورة عريضة في المرحلة الأولى تشكيلا سريعا لحكومة وحدة وطنية، وتقاسم السلطة بين الأطراف وانسحاب القوى العسكرية من صنعاء وغيرها من المدن، ونقل جميع الأسلحة الثقيلة -بما في ذلك الصواريخ وقاذفاتها- وإعطاءها إلى طرف ثالث.

وأكد كيري في المؤتمر المذكور قلق بلاده من وضع صواريخ قادمة من إيران قرب الحدود اليمنية السعودية، مشددا على أن الأسلحة الإيرانية باليمن لا تمثل تهديدا للسعودية فقط بل لكل المنطقة.

من جهته، أكد الجبير أن هناك اتفاقا أميركيا خليجيا على رفض كل الإجراءات الأحادية التي اتخذها الحوثيون، وأن دول التحالف العربي حريصة على الوصول لحل سلمي في اليمن.

المصدر : الجزيرة