تمكنت قوات "البنيان المرصوص" بليبيا في اليومين الماضيين من السيطرة على أحد السجون التي كان يستعملها تنظيم الدولة الاسلامية لاعتقال مناوئيه.

وقال مراسل الجزيرة إنه لم يتبق لقوات البنيان المرصوص سوى الحيين رقم ثلاثة ورقم أربعة لاستكمال السيطرة على مدينة سرت بكاملها.

من جهته قال المتحدث الإعلامي للقوة العسكرية الثالثة التابعة لحكومة الوفاق الليبية محمد أقليوان، إنه تم رفع درجة التأهب والاستعداد ابتداء من السبت في حقل الشرارة النفطي وكل المناطق الجنوبية تحسبا من فرار مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة سرت (وسط شمال) نحو الجنوب.

وأوضح المتحدث لوكالة الأناضول أنه سيزاد عدد الدوريات الصحراوية للقوة العسكرية، ويجري تفتيش دقيق في كل البوابات الواقعة بين مدينة سبها (جنوب) ومدينة سرت.

وكان محمد الغصري المتحدث باسم عملية البنيان المرصوص  -التي أطلقتها حكومة الوفاق الوطني في مايو/أيار الماضي لاستعادة السيطرة على مدينة سرت من تنظيم الدولة- نفى ما تردد عن تمكن عناصر التنظيم من الفرار من المدينة بعد إلحاق الهزيمة به.

وقال الغصري "مقاتلو التنظيم محاصرون منذ نهاية مايو/أيار الماضي من كل المحاور برا وبحرا وجوا، ولم يتمكنوا من اختراق حصارنا"، مشيرا في حديثه لوكالة الأناضول إلى أن التنظيم نفذ عددا كبيرا من العمليات الانتحارية بهدف فتح ممرات لهرب مقاتليه، لكن محاولاته باءت بالفشل.

وكانت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) أعلنت أمس الجمعة أن حكومة الوفاق الوطني طلبت من واشنطن مضاعفة دعمها العسكري في حربها ضد تنظيم الدولة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة