استهجن حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن قيام السلطات بمنع المهرجان الجماهيري لإشهار قوائم التحالف الوطني للإصلاح في الانتخابات المقبلة قبل ساعات من موعده المقرر اليوم الجمعة.

ووصف الحزب -في بيان- الخطوة بالاستفزازية والمسيئة لسمعة الأردن ومستقبل الانتخابات، خصوصاً بعد حصول الحزب على جميع الموافقات اللازمة من جميع الجهات المعنية لإقامة المهرجان.

وأمس الخميس، رفضت الهيئة المستقلة للانتخاب في الأردن طلبات عدد من المترشحين للانتخابات النيابية لمجلس النواب من عدة دوائر انتخابية وفق تصريحات صحفية للناطق الإعلامي باسم الهيئة جهاد المومني.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن المومني القول إن سبب الرفض جاء على خلفية ثبات فقدانهم لأحد شروط الترشح.

وكان التحالف الوطني للإصلاح -الذي يشارك فيه حزب جبهة العمل الإسلامي- قرر خوض الانتخابات النيابية المقبلة المقرر إجراؤها يوم 20 سبتمبر/أيلول بعشرين قائمة انتخابية تضم ١٢٢ مرشحا.

وانتهت الخميس فرص الترشح للانتخابات، وسجلت الهيئة المستقلة للانتخاب 230 قائمة تركزت بالعاصمة عمان ثم إربد فـالزرقاء (شمال) بينما تراجع عدد قوائم المرشحين بالأطراف، كما في محافظتي المفرق (شمال شرق) ومعان (جنوب البلاد).

ويخوض 1293 مرشحا هذه الانتخابات عبر قوائم نسبية مفتوحة للوصول إلى مقاعد المجلس البالغة 130 مقعدا، بعد تخفيض عدد أعضاء مجلس النواب بقانون الانتخاب الحالي، وتجاوز قانون الانتخاب السابق الذي اعتمد مبدأ الصوت الواحد لأكثر من 22 عاما، وهو ما أفرز مجالس نيابية غاب عنها اللون السياسي، وقلل من منسوب الثقة بمجلس التشريع والرقابة.

وكان الملك عبد الله الثاني قد أصدر مرسوما ملكيا في مايو/أيار الماضي قضى بتعيين هاني الملقي رئيسا للحكومة، وحل مجلس النواب.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية