وصف ائتلاف "متحدون للإصلاح" إقالة وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي من قبل البرلمان بأنها استهداف سياسي للجيش، كما اتهم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر البرلمان بالفساد ودعم الفاسدين، وذلك تزامنا مع تظاهر مئات العراقيين الجمعة في عدة مدن ضد الفساد.

وقال ائتلاف متحدون للإصلاح الذي يتزعمه أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية السابق في بيان إن إقالة العبيدي استهداف سياسي واعتداء على المؤسسة العسكرية وضربة للجهود المبذولة من أجل "تحرير" مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف الائتلاف أن إقالة العبيدي رسالة سيئة ضربت الأمل في دحر الفساد والفاسدين وقدمت صورة محزنة للوضع السياسي في العراق، وتوعد باتخاذ كافة الإجراءات القانونية في الطعن في جلسة سحب الثقة والمقدمات التي قادت إليها.

من جهته، قال الصدر في بيان إن البرلمان "أثبت فساده بنفسه، بل وأثبت أنه داعم لمن يدعم الفساد من الحكوميين ويعادي من يكشف الفساد"، وطالب "الشرفاء" في البرلمان بدعم رئيس الوزراء من أجل أن تكون وزارتا الدفاع والداخلية لأشخاص مستقلين.

وبعد سحب الثقة من وزير الدفاع واستقالة وزير الداخلية مطلع الشهر الماضي أصبحت الوزارتان شاغرتين رغم التوتر الأمني وتواصل العمليات ضد تنظيم الدولة.

وفي ساحة التحرير وسط بغداد وساحات أخرى في محافظات واسط وبابل وذي قار والمثنى تظاهر مئات العراقيين احتجاجا على "استمرار استشراء الفساد في البلاد وضعف إجراءات محاربته وسوء إدارة المؤسسات"، وفقا لناشطين.

وأغلقت القوات الأمنية جميع الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير ببغداد، والجسور المؤدية للمنطقة الخضراء المحصنة أمنيا التي تضم مقار الحكومة والبرلمان والبعثات الدبلوماسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات