قصفت طائرات التحالف العربي مواقع عسكرية للحوثيين وحلفائهم في صنعاء، بينما قتل سبعة يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة في غارتين أميركيتين على الأرجح بمحافظتي مأرب وشبوة.

فقد نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر محلية أن سبع غارات استهدفت في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء عدة أهداف، أبرزها معسكر الفرقة الأولى مدرع (السابقة)، ومعسكر الصيانة شمال العاصمة. وقالت المصادر إن القصف أسفر عن انفجارات عنيفة، في حين ارتفع اللهب من داخل المواقع المستهدفة.

واستهدفت طائرات التحالف في الأيام القليلة الماضية أهدافا في صنعاء ومحيطها، منها صواريخ بالستية تستخدمها مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وكانت القوات السعودية قد اعترضت جل الصواريخ البالستية التي أطلقت من اليمن باتجاه المناطق الجنوبية من المملكة.

واستأنف التحالف غاراته في وقت سابق من هذا الشهر ردا على هجمات للحوثيين وحلفائهم استهدف بعضها منطقة نجران السعودية القريبة من الحدود مع اليمن، مما أسفر عن مقتل مواطنين سعوديين ومقيمين.

من جهة أخرى قتل أمس الأربعاء أربعة من الحوثيين وقوات صالح وأصيب اثنان في كمين نصبته المقاومة الشعبية لدوريتهم في منطقة "العوسج" بمديرية ذي ناعم في محافظة البيضاء (وسط اليمن). وكانت مليشيا الحوثي قد قصفت المناطق السكنية ومواقع المقاومة في مديرية الزاهر.

قتلى من القاعدة
وفي تطور آخر، قتل ثلاثة أشخاص يعتقد أنهم عناصر من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، في غارة يرجح أنها أميركية استهدفتهم أمس في محافظة مأرب شرق صنعاء. وقال مصدر أمني يمني إن طائرة أميركية مسيّرة قصفت سيارة كانوا على متنها في منطقة صحراوية بالمحافظة.

وفي محافظة شبوة جنوبي اليمن قصفت طائرة مسيرة أخرى سيارة كانت في طريقها من مدينة عتق -مركز المحافظة- إلى مديرية نصاب، مما أسفر عن مقتل أربعة يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة أيضا. وقتلت الغارات الأميركية العشرات من مسلحي القاعدة في اليمن، وكان بين القتلى قياديون بارزون.

المصدر : وكالات,الجزيرة