ميرفت صادق-رام الله

أعلنت محامية الأسير الفلسطيني بلال كايد موافقة موكلها على تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام -الذي استمر 71 يوما- مقابل اتفاق مع النيابة العسكرية الإسرائيلية بتحديد فترة اعتقاله الإداري.

وقالت المحامية فرح بيادسة في تصريح للجزيرة نت إن كايد الذي وصل لحالة صحية متدهورة جدا، وهو يقبع بقسم العناية المكثفة في مستشفى برزلاي بمدينة عسقلان سيعلق إضرابه الأربعاء بعد اتفاق ستعلن تفاصيله لاحقا.

وأكد محمود كايد شقيق الأسير توصله لاتفاق ينهي إضرابه، الذي بدأه منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي حين حولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري في يوم الإفراج عنه بعدما قضى أربعة عشر عاما ونصفا في سجون الاحتلال بتهمة النشاط العسكري في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقالت مصادر للجزيرة نت إن ملامح الاتفاق الذي ستعلن تفاصيله غدا الخميس في مؤتمر صحفي لمؤسسة الضمير وعائلته برام الله، تشير إلى عدم تجديد اعتقاله الإداري بعد انتهاء فترة اعتقاله الحالية.

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعليق الأسير بلال كايد إضرابه المفتوح عن الطعام، وقالت في بيان إن قرار الأسير جاء بعد توصله لاتفاق يقضي بتحديد مدة اعتقاله الإداري من دون تجديد، ووقف العزل الانفرادي، والسماح لعائلته بزيارته.

واعتبرت الجبهة أن الاتفاق انتصار هام للشعب الفلسطيني وللحركة الأسيرة، وهزيمة للسجان الإسرائيلي الذي فشلت محاولاته الحثيثة لتمرير سياسة الاعتقال الإداري، مشيرة إلى أنها ستعلن تفاصيل غدا الخميس.

ودعت كلا من مؤسسة الضمير ونادي الأسير الفلسطيني بالمناسبة إلى استمرار وتوسيع دائرة التضامن مع بقية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وعلى رأسهم الشقيقان محمد ومحمود البلبول اللذان يواصلان الإضراب عن الطعام منذ ما يزيد عن خمسين يوما رفضا للاعتقال الإداري.

كما دعا نادي الأسير لمشاركة واسعة في مسيرة مقررة الخميس في محافظة رام الله لدعم الأسرى.

يشار إلى أن الأسير بلال كايد خاض إضرابه بعدما قررت سلطات الاحتلال تحويله إلى الاعتقال الإداري في يوم الإفراج عنه بعد قضائه محكوميته البالغة 14 عاما ونصفا.

يذكر أن أكثر من سبعمئة أسير فلسطيني يقبعون تحت وطأة الاعتقال الإداري المتجدد في سجون الاحتلال، وهو سياسة إسرائيلية تستند لقانون يعود لفترة الانتداب البريطاني، ويسمح باعتقال أي شخص من دون تهمة وتمديد اعتقاله من دون موعد محدد للإفراج عنه.

المصدر : الجزيرة