توقعت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة نزوح مئات الألوف من العراقيين من الموصل ومحيطها بسبب هجوم الجيش لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان أدواردز للصحفيين اليوم في جنيف "نعتقد أن وضع النازحين قد يزداد سوءا بدرجة كبيرة في الموصل، ومن المتوقع أن يكون الأثر الإنساني للهجوم العسكري هائلا، وربما يتأثر نحو 1.2 مليون بالهجوم، والمفوضية تحتاج إلى المزيد من الأراضي لإقامة المخيمات".
 
ويتزامن الإعلان عن هذه المخاوف مع بدء القوات الخاصة العراقية اليوم عملية لاستعادة السيطرة على ناحية القيارة على الضفة الغربية  لنهر دجلة، على بعد حوالي 60 كيلومترا جنوب الموصل آخر أكبر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وقال العميد فراس بشار المتحدث باسم قيادة عمليات نينوى إن العملية انطلقت فجر اليوم "بمشاركة قوات مكافحة الإرهاب وقوات الجيش بمساندة طيران التحالف الدولي بعد إكمال الاستعدادات لاقتحام ناحية القيارة، وستحسم المعركة سريعا قبل المعركة الأخيرة معركة تحرير الموصل".
 
من جانبه، أكد مدير ناحية القيارة  صالح الجبوري أن القوات الأمنية "حررت مركز شرطة الناحية وسوق القيارة وعددا كبيرا من الأحياء السكنية والتقدم مستمر لتحرير المدينة بالكامل"، مشيرا إلى "وجود حوالي 15 ألف مدني محاصرين من قبل الجهاديين داخل القيارة سيتم توزيع المساعدات عليهم فور تحرير الناحية".
  
وركزت القوات العراقية بعد استعادة مدينة الفلوجة في يونيو/ حزيران الماضي على التوجه لتحرير مدينة الموصل، وهي ثانية أكبر مدن البلاد وتقع على بعد 370 كلم شمال بغداد. واستطاعت تلك القوات السيطرة على قاعدة القيارة الجوية أكبر القواعد العسكرية الإستراتيجية في شمال العراق.  

المصدر : وكالات