تمكنت القوات العراقية والحشد الشعبي من السيطرة على وسط بلدة القيارة (جنوب الموصل) بعد انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية منها. وقبل ذلك أعلنت القوات العراقية استعادة مصفاة القيارة النفطية من التنظيم. وأفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات التحالف الدولي شنت غارات مكثفة على مواقع التنظيم في القيارة.

يأتي ذلك ضمن عملية عسكرية شاركت فيها قوات برية أميركية إلى جانب الجيش العراقي، وبدعم من طائرات التحالف الدولي.

في غضون ذلك، أعلنت مصادر من مجلس محافظة نينوى سقوط عشرة أشخاص بين قتيل وجريح -بينهم نساء وأطفال- في قصف مدفعي من القوات العراقية على وسط القيارة.

وذكر ضابط عراقي كبير الثلاثاء أن 18 عسكريا عراقيا قتلوا في تفجير انتحاري نفذه أحد عناصر تنظيم الدولة بسيارة مفخخة استهدفت القوات العراقية وسط القيارة.     

وأشار الضابط إلى أن السيارات المفخخة والانتحاريين تؤخر عملية التقدم في القيارة، وأن المعركة هي حرب شوارع في الناحية التي يتواجد فيها عشرات آلاف المدنيين.

وأفاد مصدر أمني في نينوى بأن القائد العسكري لتنظيم الدولة لناحية القيارة ويدعى أبو الفتوح الشيشاني قتل أثناء معارك القيارة.

في المقابل بثت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة تسجيلا مصورا قالت إنه لمجموعة من مقاتلي التنظيم داخل مدينة القيارة. وقد توعد هؤلاء المقاتلون القوات العراقية بهجمات انتحارية إذا حاولت التقدم داخل المدينة. 

وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي صباح النعمان إن المعركة بدأت بتنسيق عال ودعم جوي من طائرات التحالف.

وفي وقت سابق من الثلاثاء، ذكر مراسل الجزيرة في أربيل ناصر شديد أن الهجوم على القيارة يجري من المحورين الجنوبي والجنوبي الغربي، وتشارك فيه أربع وحدات من جهاز مكافحة الإرهاب، إضافة إلى الجيش.

وقال المراسل إن القوات العراقية تهاجم من ناحية مصفاة القيارة، ومنها إلى مركز الناحية شمال المصفاة، بهدف إحكام السيطرة على المدخل الجنوبي لمدينة الموصل، المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات