اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الأولية في العراق حاليا هي استعادة السيطرة على مدينة الموصل (شمال البلاد) وبقية المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأمل العبادي خلال مؤتمر صحفي في بغداد أن يقر البرلمان العراقي التعديلات التي اقترحتها الحكومة على الميزانية العامة للدولة.

وعن سير العمليات العسكرية في الموصل وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، قال العبادي إن قوات بلاده حققت إنجازات كبيرة.

ولفت إلى أنه من خلال العمليات العسكرية التي تمت مؤخرا ضد تنظيم الدولة في جزيرة الخالدية وغيرها من المناطق في محافظة الأنبار (غربي العراق)، تم قتل الكثير من عناصر التنظيم بينهم كثير من الأجانب.

وأضاف أنه تم اكتشاف مخابئ وإمكانات هائلة ومخازن للتنظيم هناك، مما يدل على أن هذه المنطقة كانت قيادة لتنظيم الدولة في الأنبار.

وأكد العبادي على أنه ما زال عند وعده بأن يكون العام الجاري عام التخلص من تنظيم الدولة في نينوى وغيرها من المناطق وستكون النهاية العسكرية للتنظيم في العراق.

ودعا جميع الكتل السياسية للوقوف خلف القوات العراقية والابتعاد عن المناكفات السياسية وما يزعزع الوحدة الوطنية العراقية.

وبالنسبة لملف الإصلاحات قال العبادي إن حكومته لا تزال تسير بخطى حثيثة في هذا السبيل وقد تم تحقيق الكثير من الإنجازات رغم كثرة التحديات والحملات المضادة.

وعن محاربة الفساد والفاسدين، أشار إلى أنه تم طلب مساعدة دولية للكشف عن الفاسدين، وأن هذه المساعدات بدأت تأتي أكلها.

وكان فريق من المحققين الدوليين في قضايا الفساد قد وصل قبل أكثر من عدة أشهر إلى العراق لتقديم الدعم في التحقيقات التي تجريها هيئة النزاهة.

وقال العبادي إن هناك خططا لدى الحكومة لتجاوز الأزمة المالية التي تمر بها.

ولفت إلى أن الأزمة المالية متفاقمة في ظل استمرار تراجع أسعار النفط -الذي يعد المصدر الرئيس لدخل الدولة حيث يمثل 95% من دخلها- منذ صيف 2014، وأن التوقعات تشير إلى استمرار انخفاض سعر النفط خلال العام المقبل كذلك.

وأشار إلى أن الرواتب الحكومية تتجاوز قيمة مبيعات النفط، فضلا عن مصاريف الدولة المتعلقة  بالمجهود الحربي وإعادة البناء في البلاد ومصاريف الحكومة.

المصدر : الجزيرة