توصل المقاتلون الأكراد وقوات النظام السوري الثلاثاء إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في مدينة الحسكة بشمال شرق البلاد بعد معارك بين الجانبين دامت نحو أسبوع.

ونقل التلفزيون الحكومي السوري عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه أو رتبته أن وقف إطلاق النار في الحسكة دخل حيز التنفيذ في الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

وأشار المصدر إلى أن بنود الاتفاق تنص على البدء بتبادل تسليم الجرحى وجثامين القتلى والأسرى عند الساعة التاسعة من مساء اليوم، إضافة إلى فتح طريق الحسكة القامشلي والطرق المؤدية إلى أماكن تمركز الجيش.

كما نص الاتفاق، حسب التلفزيون، على "فتح جميع الطرق في المدينة واستمرار العمل والمساعدة بخصوص حل المشكلة الكردية والبدء بمناقشة أحوال الموظفين المسرّحين من عملهم في الدوائر الحكومية".

من جانبه، أكد مسؤول في المكتب الإعلامي التابع للإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا توصل وحدات حماية الشعب الكردية وقوات النظام في الحسكة إلى "اتفاق نهائي حول وقف إطلاق النار برعاية روسية".

وتضمن الاتفاق -حسب الإدارة الذاتية- انسحاب القوات المسلحة من المدينة، وأن تسلم وحدات حماية الشعب الكردية مواقعها إلى قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش).

وأوضح مصدر كردي أن وحدات حماية الشعب الكردية وقوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها ستخرج من المدينة، على أن تبقى فيها قوات الأسايش فضلا عن قوات الشرطة المدنية التابعة للنظام التي سيقتصر وجودها على المربع الأمني حيث يقع مبنى المحافظة.

ورأى محللون ان الاتفاق يصب في مصلحة الأكراد الذين نجحوا في تحقيق "انتصار" عسكري في المدينة.

ويسيطر الأكراد على الجزء الأكبر من محافظة الحسكة الحدودية مع تركيا والعراق، فيما تحكم قوات النظام قبضتها على عدد من القرى ذات الغالبية العربية في محيط مدينتي القامشلي والحسكة. ويتواجد تنظيم الدولة الإسلامية في الريف الجنوبي الحدودي مع محافظة دير الزور.

المصدر : وكالات