أدت الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة في ولاية سنار جنوب شرقي السودان، إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمحاصيل الزراعية.

وقال وزير الزراعة في الولاية بهاء الدين أحمد الحاج إن مساحات ضخمة من الأراضي -وبعض المشاريع- على ضفاف النيل الأزرق خرجت من دائرة الإنتاج.

وأوضح أن مساحات كبيرة تضررت بسبب الفيضان تقدر بأكثر من 11 ألف فدان، بينما تجاوزت الخسائر 800 مليون جنيه سوداني، مؤكدا اتخاذ إجراءات لتقليل الأضرار.

وقالت السلطات المحلية في ولاية سنار إن حجم الدمار الذي سببته الفيضانات يفوق إمكاناتها، مؤكدة أن ما قدمته من مساعدات يعد متواضعا بالنسبة للخسائر التي أحدثتها السيول.

وتسعى السلطات جاهدة لتدارك مخاطر بيئية قد تنجم عما خلفته مياه الفيضان من دمار، ولمكافحة أسراب البعوض المسؤول الأول عن نقل مرض الملاريا القاتل.

video


وتعتبر ولاية سنار من أكثر الولايات إنتاجا للموز في السودان، حيث يبلغ إنتاجها السنوي أكثر من 120 ألف طن، وهى تعتمد على الأسمدة الطبيعية، ويصدّر منها حوالي 30 ألف طن إلى دول عربية وأوروبية، لكن فيضان هذا العام أعاق الصادرات بشكل كبير.

وفي السودان أيضا، أدى فيضان النيل الأزرق إلى تشريد عدد من الأسر في ولاية الجزيرة وسط البلاد، بينما حثت الحكومة سكان القرى الواقعة على ضفتي النيلين الأبيض والأزرق على أخذ الحيطة والحذر تحسبا لفيضان لم تعهده البلاد من قبل.

وأدى الفيضان -الذي ما زال يهدد نحو مئة قرية في ولايتي الجزيرة والنيل الأبيض- إلى تهدم بعض المنازل في عدد من القرى جنوب العاصمة الخرطوم.

وتحاصر مياه النيلين الأزرق والأبيض -التي خرجت عن مجراها الطبيعي- عشرات المشاريع الزراعية في عدد من الولايات، من بينها ولاية الخرطوم.

المصدر : الجزيرة