شدد وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف جالانط أثناء جولة قام بها مؤخرا لمجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم على ضرورة تكثيف الاستيطان بشكل كبير في المنطقة، ليصل عدد المستوطنين إلى نصف مليون شخص.

وكانت سلطات الاحتلال قد أقرت مخططًا لتوسيع مستوطنة إفرات على مساحة 1700 دونم من أراضي بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وبموجب المخطط ستصبح مئات الدونمات في منطقة تعرف بخلة النحلة جنوب بيت لحم، امتدادا لمستوطنة إفرات, وهي جزء من مجمع مستوطنات غوش عتسيون, الفاصل بين مدينتي القدس والخليل جنوبي الضفة الغربية.

وفي منطقة جنوب الخليل, تعتزم سلطات الاحتلال تطوير مستوطنات قائمة وإنشاء أخرى جديدة مما سيجعل عدد المستوطنين يتجاوز عدد أصحاب الأرض من الفلسطينيين.

وكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها اليوم الاثنين عن عزم حكومة الاحتلال بناء وحدات سكنية جديدة وسط مدينة الخليل.

وذكرت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية تعكف هذه الأيام على بلورة خطة لتشييد هذه الوحدات الاستيطانية.

وأوضحت أن وزير الدفاع السابق موشيه يعالون كان أصدر قبل عدة أشهر تصريحا لبناء الوحدات في منطقة (h2) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

وتوجد في المنطقة حاليا نقطة (ميتكانيم) العسكرية الواقعة بين الحي اليهودي (أفراهام أفينو) وشارع الشهداء وسط الخليل.

وفي تعليقها على الموضوع، قالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إنه لم يعرف بعد عدد الوحدات السكنية المقرر بناؤها والمساحة التي ستقع فيها، علما بأن مساحة النقطة العسكرية المذكورة لا تتعدى الدونمين على أكبر تقدير. 

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة,الألمانية