قالت مصادر للجزيرة إن وحدات حماية الشعب الكردية سيطرت على دوار الباسل في المربع الأمني وفرن غويران بمدينة الحسكة شمال شرق سوريا، بعد معارك مع قوات النظام السوري.

وذكرت المصادر أن عددا من قوات النظام قتلوا -بينهم ضباط- وأُسر آخرون خلال هذه الاشتباكات، بينما تستمر المعارك في مكتب البريد وسط المدينة.

وسيطرت وحدات حماية الشعب الكردية في وقت سابق على حي النشوة الواقع شمال شرق الحسكة بعد معارك مع قوات النظام.

وكانت وحدات حماية الشعب قد سيطرت في وقت سابق على حي غويران، وهو الحي العربي الوحيد الذي ما زال في يد الحكومة.

وفي المقابل، قصفت قوات النظام الأحياء السكنية بالأسلحة الثقيلة والمدفعية، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.

من جانبها قالت وكالة الأنباء السورية للأنباء (سانا) إن الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني "الأسايش"، خرق اتفاق الهدنة بعد عشر ساعات من التوصل إليه.

وأضافت أن قوات "الأسايش" هاجمت مبنى مديريات الاتصالات والصحة المدرسية وقامت بإحراق البراد الآلي الموجود ضمن فرع المؤسسة العامة للخضار والفواكه، كما هاجمت حي النشوة وغويران وغيرها من الأماكن بالحسكة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق عن مصدر عسكري تابع للنظام، قوله إن وفدا عسكريا روسيا توصل إلى وقف لإطلاق النار بالحسكة، وهو ما نفته مصادر من الأكراد.

نزوح
وتزامن ذلك مع حركة نزوح للعائلات في المناطق الساخنة باتجاه مدن القامشلي والدرباسية وعامودا القريبة من الحسكة.

وبدأت الاشتباكات الأربعاء الماضي بين قوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية الكردية وبين قوات النظام السوري، على خلفية توتر إثر اتهامات متبادلة بحملة اعتقالات.

وهذه ثاني معركة كبرى بين الوحدات الكردية وقوات النظام السوري هذا العام، إذ سبق أن خاض الطرفان في أبريل/نيسان الماضي معارك دامية استمرت أياما في القامشلي (شمالي الحسكة).

المصدر : الجزيرة + وكالات