جدد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل تحميل السلطات المصرية مسؤولية اختفاء أربعة فلسطينيين منذ أغسطس/آب 2015، وذلك بعد حصول الجزيرة من أهالي المختطفين على صورة تظهر اثنين من أبنائهم داخل مقر أمني في القاهرة.

ومن خان يونس، قال البردويل للجزيرة إن أهالي المختطفين يتحفظون على مصادر معلوماتهم حفاظا على سلامتهم، مضيفا أن الأهالي أكدوا لهم بالفعل أن تلك الصور تعود إلى أبنائهم وأنهم يعرفون في أي سجن يتم احتجازهم.

وأوضح القيادي في حماس أن الحركة أكدت سابقا أن الفلسطينيين الأربعة نقلوا من معبر رفح بحافلة أمنية وهي عبارة عن "سجن متنقل" ولا يمكن إخراجهم منها إلا بإذن من الجيش أو قوات الأمن، حيث كان من المفترض ترحيلهم بهذه الحافلة إلى مطار القاهرة وضمان سفرهم إلى خارج البلاد، لكنهم ما زالوا في "قبضة" السلطات.

البردويل: ما هي التهمة الموجهة إلى المختطفين الأربعة؟ (الجزيرة)

وقال البردويل إنه حتى لو ثبت أن هؤلاء المحتجزين كانوا عناصر في كتائب القسام التابعة لحماس فهذا لا يبرر اختفاءهم قسريا لمجرد سفرهم من أجل العلاج أو التعليم عبر أراضي سيناء، متسائلا "ما هي التهمة الموجهة إليهم؟".

بدوره، قال المتحدث باسم عائلات المختطفين الأربعة محمد أبو لبدة للجزيرة إن الصورة التي تم تسريبها لاثنين من المختطفين تظهر وجودهما بسجن مصري.

وأضاف أن المختطفين كانوا تحت الحماية الأمنية المصرية وتم اختطافهم بين نقطتي تفتيش تابعتين للجيش المصري.

وفي وقت سابق من أمس الاثنين، حصلت الجزيرة من أهالي المختطفين على صورة تظهر اثنين من أبنائهم داخل مقر أمني في القاهرة، وهما ياسر زنون وعبد الدايم أبو لبدة.

وقال الكاتب والمحلل السياسي من غزة حمزة أبو شنب للجزيرة إن الصورة دليل واضح على أن المختطفين لدى الأجهزة الأمنية المصرية منذ بداية الحدث، مستبعدا أن تفصح السلطات المصرية عن أي معلومات بشأن هذا الملف، ومؤكدا أنه سيخضع مثل ملفات سابقة للمساومات وتحسن العلاقات بين مصر وحماس.

المصدر : الجزيرة