حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد بقطاع غزة
، بينما شنت طائرات إسرائيلية سلسلة غارات على غزة في ساعة متأخرة من مساء الأحد، مما رفع عدد المصابين إلى أربعة.

وقالت حركة حماس في بيان إن التصعيد الإسرائيلي يأتي في سياق مواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني والرغبة في خلق معادلات جديدة بالقطاع.

كما حذرت حماس إسرائيل من "الاستمرار في هذه الحماقات"، ومن مغبة "التمادي في التصعيد"

وقالت وزارة الصحة في القطاع إن شخصين أصيبا بجروح متوسطة جراء الغارات، حيث أوضح مصدر أمني أن أربع غارات استهدفت مواقع لكتائب القسام وسرايا القدس وكتائب أبو علي مصطفى في شمال القطاع، بينما استهدفت غارة خامسة أرضا زراعية شرق مخيم البريج وسط القطاع.

وأكد المصدر الأمني أن أكثر من عشرين قذيفة مدفعية أطلقت على مناطق شمال القطاع من دون إصابات.

وفي وقت سابق، أفاد مراسل الجزيرة بأن القصف المدفعي أصاب شخصين بجروح، حيث أوضحت مصادر طبية أن شابا فلسطينيا أصيب في الوجه على إثر تساقط شظايا قذائف مدفعية استهدفت موقعا للمقاومة شمال القطاع.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنه "ردا على إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه سديروت" شنت الطائرات غارات على هدف تابع لحركة حماس شمال القطاع، وقصفت دبابة هدفا آخر.

وأكد شهود عيان "إخلاء كافة المقرات الأمنية والعسكرية" في القطاع "تحسبا لتصعيد"، كما ذكر آخرون أن صاروخا على الأقل أطلق ظهرا من قطاع غزة نحو البلدات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع.

وأكدت الشرطة الإسرائيلية في بيان سقوط الصاروخ، مشيرة إلى أنه أطلق من القطاع منتصف النهار وسقط بين بنايتين من دون أضرار.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فهذه هي المرة الأولى -منذ العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014- التي يسقط فيها صاروخ وسط بلدة سديروت التي تبعد نحو أربعة كيلومترات على الأقل عن القطاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات