لقي أربعة شخاص حتفهم بسبب سيول وفيضانات اجتاحت ولاية سنار جنوب شرقي السودان، بينما أدى فيضان النيل الأزرق إلى تشريد عدد من الأسر في ولاية الجزيرة وسط السودان.

وقال والي ولاية سنار الضو الماحي -للجزيرة- إن عدد المتضررين بلغ عشرين ألفا دمرت السيول منازلهم، وهم يواجهون أوضاعا مأساوية بسبب نقص الغذاء ومراكز الإيواء.

وعمّ الدمار أكثر من ثلاثة آلاف منزل في أكثر من 26 قرية في ولاية سنار، بعضها لا تزال تغمره المياه منذ سبعة أيام، كما خلف النيل أطنانا من الطمي ملأت البيوت.

ويقول المواطنون إن بقاء المياه مدة طويلة يعرّض ما تبقى من المنازل لخطر الانهيار الكامل، وهم يشكون قلة المعونات الإنسانية وانعدامها في بعض المناطق. 

كارثة ومساعدات
وأمام هذه الكارثة أقرت السلطات في ولاية سنار أن حجم الدمار يفوق إمكاناتها المحلية، مؤكدة أن ما قدمته من مساعدات يعد متواضعا بالنسبة لحجم الخسائر التي أحدثتها السيول.

كما تسعى السلطات جاهدة لتدارك مخاطر بيئية قد تنجم عما خلفته مياه الفيضان من دمار، ولمكافحة أسراب البعوض المسؤول الأول عن نقل مرض الملاريا القاتل.

في غضون ذلك، أدى فيضان النيل الأزرق إلى تشريد عدد من الأسر في ولاية الجزيرة وسط السودان، بينما حثت الحكومة السودانية سكان القرى الواقعة على ضفتي النيلين الأبيض والأزرق على أخذ الحيطة والحذر تحسبا لفيضان لم تعهده البلاد من قبل.

وأدى الفيضان -الذي ما زال يهدد نحو مئة قرية في ولايتي الجزيرة والنيل الأبيض- إلى تهدم بعض المنازل في قرية الدبب الواقعة على بعد نحو خمسين كيلومترا جنوب العاصمة الخرطوم.

وتحاصر مياه النيلين الأزرق والأبيض التي خرجت عن مجراها الطبيعي، عشرات المشاريع الزراعية في عدد من الولايات، من بينها ولاية الخرطوم.

المصدر : الجزيرة