أكد سفير السعودية لدى العراق ثامر السبهان ورود معلومات لسفارة بلاده في بغداد بمحاولات إيرانية لاستهدافه واغتياله من خلال استخدام جهات عراقية.

وفي مقابلة مع الجزيرة عبر الهاتف، أشار السبهان إلى أن جميع المعلومات التي وردت السفارة تم إطلاع السلطات العراقية عليها لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفقا للأعراف الدبلوماسية، وحسب القانون الدولي الذي يحكم عمل الدبلوماسيين.

وعن تفسير استهدافه من قبل إيران، أوضح السبهان أن طهران أزعجها عودة العلاقات بين السعودية والعراق، وأنها تريد من خلال اغتياله ضرب العلاقات العربية العربية.

وأضاف السبهان أن طهران تخشى من تعزيز العلاقات السعودية مع الشعب العراقي والحكومة العراقية؛ وبالتالي سحب البساط من تحت إيران، مشيرا إلى أن عمل السعودية واضح نحو معالجة الأمور مع العراق وإزالة أي سوء تفاهم، في حين أن إيران تعمد إلى إبعاد العراق عن محيطه العربي.

وجاء حديث السبهان تعليقا على ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط، نقلا عن مصادر مطلعة، بأن هناك مخططات لمليشيات شيعية عراقية بتدبير إيراني لاغتيال السفير السعودي لدى العراق.

وأضافت الصحيفة أن أبرز هذه المليشيات هي كتائب خراسان، ومجموعة تعمل مع أوس الخفاجي الأمين العام لمليشيا أبي الفضل العباس. وأوضحت أن هناك عدة محاور لتنفيذ عملية اغتيال السفير السبهان، وأن كل محور مختلف عن الآخر.

وأشارت الصحيفة إلى اكتشاف مخططيْن أحدهما لكتائب خراسان، في حين اتضحت خلال الفترة القليلة الماضية معالم مخطط جديد، يقوده أوس الخفاجي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني أن أجهزة الأمن تمكنت من تتبع خطة لكتائب خراسان، وإلقاء القبض على أحد المخططين ويعمل في مطار بغداد، لكنّ قاضي التحقيق أطلق سراحه بحجة عدم توفر الأدلة.

وكان السبهان وصل العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مع بداية استئناف العلاقات بين البلدين، بعد قطيعة استمرت نحو 25 سنة.

المصدر : الجزيرة,الشرق الأوسط