قال الناطق العسكري باسم حركة أحرار الشام -أحد مكونات جيش الفتح- أبو يوسف المهاجر إن هجوما جديدا على مدينة حلب يجري التخطيط له، وإنه سيبدأ في الساعات القادمة.

وأكد أن العمل العسكري حاليا في حلب وريفها الجنوبي قائم على تأمين خط الإمداد والشريان الذي تم فتحه إلى أحياء حلب التي كانت محاصرة، وصد هجمات قوات النظام على المواقع التي تم كسبها.

وذكر المهاجر أن قوات النظام السوري خسرت خلال ثلاثة أيام فقط من المعارك نحو 170 عنصرا.

وعلى صعيد إنساني، قال مراسل الجزيرة إن عددا من أحياء حلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة تعرضت لقصف من قبل الطائرات الروسية والنظام.

كما تعرضت مدن وبلدات باتبو وأورم الكبرى في الريف الغربي، والخفسة وأبو حنايا في الريف الجنوبي لقصف آخر من قبل الطيران الروسي والنظامي.

وكانت جبهة فتح الشام أعلنت -في وقت سابق- أن الخسائر البشرية لقوات النظام السوري وحزب الله اللبناني والمليشيات الموالية لهما في مدخل مدينة حلب وريفها الجنوبي بلغت 150 قتيلا خلال أسبوع فقط.

وأضافت أن قوات النظام والمليشيات الداعمة لها تكبدت هذه الخسائر أثناء محاولتها اقتحام مشروع منطقة "1070 شقة سكنية"، والمدرسة الفنية الجوية، وهي المنطقة التي استطاع من خلالها جيش الفتح وفصائل من المعارضة المسلحة كسر الحصار ومد شريان إلى أحياء حلب التي كانت محاصرة.

المصدر : الجزيرة