أفادت مصادر للجزيرة بأن وحدات حماية الشعب الكردية سيطرت على حي النشوة في مدينة الحسكة بعد معارك عنيفة مع قوات النظام كبدتهم خسائر بشرية، في حين تحدثت تقارير عن التوصل إلى هدنة بين الطرفين برعاية روسية.

وتواصلت الاشتباكات بين الطرفين في محيط المربع الأمني الخاضع لسيطرة النظام في الحسكة، حيث سجل تقدم للقوات الكردية على نقاط تابعة للنظام.

وتزامن ذلك مع حركة نزوح للعائلات في المناطق الساخنة باتجاه مدن القامشلي والدرباسية وعامودا القريبة من الحسكة.

وبدأت الاشتباكات الأربعاء بين قوات "الأسايش" التابعة للإدارة الذاتية الكردية، وقوات النظام السوري على خلفية توتر إثر اتهامات متبادلة بحملة اعتقالات.

وهذه ثاني معركة كبرى بين الوحدات الكردية وقوات النظام السوري هذا العام، إذ سبق أن خاض الطرفان في أبريل/نيسان الماضي معارك دامية استمرت أياما في القامشلي (شمالي الحسكة). 

عناصر من وحدات حماية الشعب الكردية في أحد الشوارع بالحسكة (الجزيرة)

التوصل لهدنة
في الأثناء، أفاد مصدر عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية بأن وفدا عسكريا روسيا توصل اليوم إلى وقف لإطلاق النار في الحسكة.

وإثر مفاوضات استمرت 48 ساعة، توصل الطرفان -بحسب المصدر العسكري السوري- إلى "الاتفاق على وقف إطلاق النار ووقف كافة الأعمال القتالية، وإعادة كافة النقاط التي سيطر عليها المقاتلون الأكراد في الأيام الأخيرة للقوات الحكومية، وإجلاء الجرحى والقتلى باتجاه القامشلي، والذهاب إلى طاولة الحوار غدا" الاثنين.

وأفاد مصدر في محافظة الحسكة بأن وفدا يضم مسؤولين عسكريين روسا وصل مطار القامشلي برفقة قيادات من قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام للمشاركة في اجتماع غدا مع القوات الكردية.

المصدر : الجزيرة + وكالات