أفادت مصادر للجزيرة بتجدد الاشتباكات بين قوات النظام وقوات "الأسايش" التابعة للإدارة الذاتية الكردية، في حيي النشوة الشرقية وغويران بمدينة الحسكة (شمال شرق سوريا)، في ظل حديث عن فشل مفاوضات بين طرفي النزاع بوساطة روسية.

وأضافت المصادر أن دائرة المعارك وصلت إلى محيط المربع الأمني الخاضع لسيطرة النظام في الحسكة، حيث سجل تقدم للقوات الكردية على نقاط تابعة للنظام.

يأتي ذلك بالتزامن مع حركة نزوح للعائلات في المناطق الساخنة باتجاه مدن القامشلي والدرباسية وعامودا القريبة من الحسكة.

وحصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر لأول مرة آثار القصف الجوي الذي نفذته طائرات النظام على مواقع لقوات "الأسايش".

وأظهرت هذه الصور دمارا لحق بأحد الأبنية التي كانت تتمركز فيها تلك القوات الكردية، بينما لم تظهر الصور إذا كانت هناك خسائر بشرية لتلك القوات أو في الأسلحة.

اجتماعات
من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر لها أن قوات الشعب الكردية حققت تقدما في جنوب الحسكة، وتحديدا بحي النشوة.

كما نقلت عن مصدر حكومي بأن عسكريين روسا عقدوا اجتماعات منفصلة بين طرفي النزاع في مدينة القامشلي في محاولة للتوصل إلى تهدئة، بيد أن هذه المفاوضات فشلت لتتجدد المعارك بالمدينة.

وتدعم واشنطن وحدات حماية الشعب الكردية إذ تعدها القوة الأكثر فعالية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتشكل هذه الوحدات حاليا العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية التي تحظى بدعم جوي من التحالف الدولي، وتمكنت من طرد مقاتلي تنظيم الدولة من مناطق عدة.

وبدأت الاشتباكات الأربعاء بين قوات الأسايش وقوات النظام السوري على خلفية توتر إثر اتهامات متبادلة بحملة اعتقالات.

وهذه ثاني معركة كبرى بين الوحدات الكردية وقوات النظام السوري هذا العام، إذ سبق أن خاض الطرفان في أبريل/نيسان الماضي معارك دامية استمرت أياما في القامشلي شمالي الحسكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات