أعلن الجيش الأميركي أنه سحب من الرياض مستشارين عسكريين كانوا يشاركون في تنسيق غارات التحالف العربي في اليمن, وقد قلل التحالف من أهمية الخطوة.

فقد قال متحدث باسم البحرية الأميركية إن أقل من خمسة عسكريين أميركيين يعملون حاليا كامل الوقت في ما يعرف بخلية التخطيط المشترك التي أنشئت العام الماضي لتنسيق دعم واشنطن لعمليات التحالف الجوية في اليمن.

وأضاف أن قرار خفض عدد المستشارين لا يؤثر على الدعم الأميركي للتحالف، وأكد أن التعاون في مجال تبادل المعلومات متواصل. وكان للبحرية الأميركية من قبل 45 مستشارا لدى التحالف يعملون بالسعودية والبحرين.

ويأتي خفض عدد المستشارين الأميركيين في ظل تراجع طلب المساعدة من قبل التحالف، وفق متحدث باسم الأسطول الأميركي الخامس بالبحرين. ووصفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التعاون الذي تقدمه واشنطن للرياض منذ تصاعد القتال مجددا مطلع الشهر الحالي بأنه متواضع.

والمساعدة المحدودة التي تقدمها واشنطن في عمليات التحالف باليمن -منذ انطلاق عاصفة الحزم في مارس/آذار 2015- تشمل تزويد طائرات حربية بالوقود في الجو، فضلا عن معلومات وصور.

وهوّن المتحدث باسم التحالف العربي اللواء أحمد عسيري من أهمية سحب بعض المستشارين الأميركيين، وقال لوكالة رويترز إن الإجراء يتصل بأمر على مستوى التخطيط، ووصف العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة بأنها إستراتيجية.

كما قال عسيري إن الولايات المتحدة ربما تجري تغييرا في المواقع، وأكد أن ذلك ليس له أي تأثير على العلاقة بين الرياض وواشنطن.

المصدر : الجزيرة + وكالات