أفاد مراسل الجزيرة -نقلاً عن مصادر عسكرية سعودية- بأن 64 مسلحاً من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، قتلوا أمس الخميس في كمين على الحدود السعودية اليمنية قبالة نجران.

وأضافت المصادر أن العملية تمت أثناء محاولة المسلحين التسلل إلى أراضي المملكة السعودية أمس في مركبات دمرتها القوات السعودية وتمكنت من أسر عدد منهم.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقع فيها مثل هذا الحادث، ففي الأسبوع الماضي نصبت القوات السعودية كمينا لمتسللين حوثيين وموالين لصالح فقتلت وأسرت العشرات منهم قرب منفذ عِلب الحدودي، حسبما ذكره قائد المنطقة العسكرية في عسير.

ومنذ أسابيع، يشهد الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية معارك عنيفة وتبادلاً للقصف الصاروخي والمدفعي بين الحوثيين والقوات السعودية، بعد انهيار هدنة استمرت نحو ثلاثة أشهر قادها زعماء قبليون، وأسفرت عن تهدئة وتبادل للأسرى ونزع مئات الألغام.

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية منذ 6 أغسطس/آب الجاري بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام في الكويت بين وفد الحكومة الشرعية ووفد الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي (جناح صالح)، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر دون حدوث اختراق يؤدي إلى إيقاف النزاع المتصاعد في البلاد.

ومما فاقم الوضع أيضا إقدام الحوثيين وحزب صالح على تشكيل المجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد.

ويشهد اليمن حربًا منذ العام 2015 بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وبين مسلحي الحوثي وقوات صالح، مخلّفة آلاف القتلى والجرحى وأوضاعا إنسانية صعبة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة