قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن 15 شخصا على الأقل قتلوا -بينهم نساء وأطفال- في قصف أميركي على مدينة الموصل شمال العراق، تزامنا مع تقدم الجيش العراقي وقوات البشمركة.

كما قالت مصادر مقربة من التنظيم إن غارة لطائرات التحالف استهدفت مبنيي مديرية البلديات ودار الضيافة ومنازل مجاورة وسط الموصل، أسفرت عن مقتل عدد من الأشخاص بينهم ثلاثة من عناصر التنظيم، فضلا عن إلحاقها أضرارا مادية بالمباني والممتلكات.

وأكد مراسل الجزيرة من أربيل أمير فندي أن المناطق التي استهدفها القصف الأميركي توجد في قلب مدينة الموصل القديمة، ويشغلها تنظيم الدولة ومقاتلوه وإداراته.

وقال المراسل إن هذه الغارة قد تؤثر على معنويات تنظيم الدولة وتحدث بعض الإرباك داخل المدينة.

قصف وزحف
وأشار إلى أن القصف تزامن مع تقدم الجيش العراقي جنوب الموصل باتجاه بلدة القيارة، وتقدم قوات البشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق جنوب شرق المدينة من ناحية الكوير.

القصف الأميركي استهدف مرافق إدارية وسط المدينة حسب مصادر التنظيم (ناشطون)

وذكر مراسل الجزيرة في وقت سابق أن طائرات التحالف الدولي بدأت صباح الخميس قصف محيط القيارة الواقعة على بعد ستين كيلومترا جنوب الموصل.

وأفاد بأن قوات البشمركة تحاول الحفاظ على مواقعها التي سيطرت عليها في الأيام الماضية جنوب شرق الموصل، ولا تريد التقدم للوصول إلى نهر دجلة.

وبينما تتعرض القيارة لقصف التحالف الدولي لتمهيد الطريق أمام الجيش العراقي كي يصل البلدة في نهاية المرحلة، تواصل العائلات نزوحها هربا من الحرب التي تدور رحاها هناك بلا هوادة.

وتترافق هذه التطورات الميدانية مع حالة من الاستياء عبرت عنها قيادات في البشمركة من تصريحات لرئيس الوزراء حيدر العبادي قال فيها إن قوات البشمركة لن تشارك في عملية استعادة السيطرة على الموصل خارج مناطقها الحالية.

وقال قائد اللواء الـ14 لقوات البشمركة العميد الركن هوكر صلاح الدين إن هدفهم دحر مقاتلي تنظيم الدولة، وإنه "لا توجد أي قوة في المنطقة لها الحق في توجيه أمر أو تحريك لنا سوى (رئيس إقليم كردستان العراق) السيد مسعود البارزاني لأنه هو القائد العام لقوات البشمركة".

المصدر : الجزيرة