قتل اثنان من مطلقي النار على قوات الأمن الفلسطيني بمدينة نابلس فجر اليوم الجمعة خلال مواجهات لا تزال مستمرة بين الأمن الفلسطيني ومسلحين يصفهم الأمن بـ"الخارجين عن القانون" منذ مساء أمس الخميس.

وقالت مصادر أمنية إن اثنين من المسلحين المطلوبين للأمن الفلسطيني قتلا بعد إصابتهما بجروح خطيرة خلال الاشتباكات الدائرة.

وأكد المصدر الأمني أنه تمت مصادرة ثلاث قطع سلاح من القتيلين، وأن عملية الاقتحام التي نفذتها أجهزة الأمن لاعتقال "المطلوبيْن" في البلدة القديمة لا تزال مستمرة حتى اللحظة.

من جهته، أكد محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب أنه تم بالفعل قتل اثنين من المسلحين المطلوبين خلال الحملة الأمنية التي تنفذها أجهزة الأمن بأحياء عدة داخل البلدة القديمة بنابلس.

وكان مسلحون قد أطلقوا النيران مساء أمس الخميس تجاه عناصر الأمن الفلسطيني الموجودة بالقرب من البلدة القديمة (نابلس القديمة) وقتلوا اثنين منهم.

وقالت مصادر أمنية إن القتيلين هما شبلي الجاغوب ومحمود الطرايرة، وهما بالعشرينيات من العمر، وينحدر الأول من قرية بيتا جنوب نابلس، والآخر من بلدة بني نعيم قضاء الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقد نددت الفصائل الفلسطينية بما قالت إنه "جريمة نكراء" باستهداف عناصر الأمن الفلسطيني وطالبت في بيان لها وصل الجزيرة نت نسخة منه القيادة السياسية الفلسطينية والمؤسسة الأمنية بأخذ قرار لا رجعة عنه بملاحقة الخارجين عن القانون ومصادرة السلاح "غير الشرعي".

المصدر : الجزيرة