قالت مصادر من المعارضة إن تسعة مدنيين على الأقل قتلوا الجمعة إثر استهداف الطيران الروسي لهم جنوب غرب حلب، فيما صدت المعارضة محاولة تقدم لعناصر والمليشيات المساندة له للنظام في الراموسة وقتلت أعدادا منهم.

وذكرت المصادر أن تسعة مدنيين على الأقل قتلوا أثناء قصف الطيران الروسي لحافلة كانت تقلهم على طريق حلب وخان طومان جنوب غرب حلب، كما ارتفع عدد ضحايا الغارات الجوية على حي الصالحين ليلا إلى ثمانية قتلى وعشرات الجرحى وفق ما أكده ناشطون.

من جهتها قالت غرفة عمليات "فتح حلب" التابعة للمعارضة السورية المسلحة إنها قتلت نحو عشرة جنود وضباط من عناصر النظام السوري، أثناء محاولتهما اقتحام الكلية الفنية الجوية في الراموسة جنوبي حلب، كما دمرت دبابة بصاروخ مضاد للدروع في المحور نفسه.

وذكرت غرفة العمليات أن قوات النظام ومليشيات موالية له ومليشيات إيرانية تخوض معارك عنيفة وتحاول التقدم على محوري الراموسة والكلية الفنية الجوية جنوب حلب، لقطع طريق الإمداد الوحيد نحو مدينة حلب.

وسقط عدد من القتلى والجرحى من قوات النظام والمليشيات المساندة له أثناء محاولة تقدم فاشلة على جبهة العامرية وتلة المحروقات في ريف حلب الجنوبي، في حين واصل الطيران الروسي استهداف تجمع الكليات العسكرية ومحيطها جنوب غرب حلب بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية.

وفي ضاحية الأسد الواقعة جنوب حلب أفادت مصادر المعارضة بأن قتلى وجرحى سقطوا في صفوف حزب الله بعد استهداف تجمع لهم بصاروخ مضاد للدروع.

video

المستشفى الأخير
وفي ريف دمشق قالت مصادر المعارضة إن مروحيات النظام قصفت مدينة داريا في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة بثمانية براميل تحتوي النابالم الحارق استهدفت أربعة منها المستشفى الميداني الوحيد في المدينة مما أدى إلى خروجه من الخدمة نهائيا.

وبث المجلس المحلي لمدينة داريا مقطعا مصورا يظهر الحريق بمبنى المستشفى الميداني الوحيد في المدينة.

وفي حمص أفاد مراسل الجزيرة أن سبعة أشخاص قتلوا، وجرح العشرات، جراء غارات جوية شنتها طائرات النظام السوري على بلدة الغنطو في ريف حمص الشمالي، كما تسببت الغارات في دمار في الأبنية السكنية والممتلكات.

 يذكر أن مدن وبلدات ريف حمص الشمالي التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة، يحاصرها النظام السوري منذ نحو أربع سنوات، ويمنع عنها المواد الغذائية والطبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات