حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقريره الدوري بشأن إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، من كارثة إنسانية لا مثيل لها في حلب، على حد تعبيره.

وقال بان في التقرير الذي حصلت الجزيرة على نسخة منه إن حمام الدم في حلب بات حرجا أكثر من أي وقت مضى، وإن كارثة إنسانية غير مسبوقة خلال سنوات الخمس الماضية قد تضرب المنطقة.

وطالب الأمين العام كلا من روسيا والولايات المتحدة بالعمل للوصول إلى اتفاق لوقف القتال في حلب وأماكن أخرى من البلاد، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للتخفيف من معاناة السوريين.

وأضاف أن القتال للسيطرة على الأرض والموارد يباشر من خلال هجمات عشوائية على مناطق سكانية، باستخدام البراميل المتفجرة وقتل مئات المدنيين ومن بينهم عشرات الأطفال.

وأكد أن جميع أطراف الصراع تفشل في التقيد بما عليها من التزام لحماية المدنيين.

وجدد بان دعوة الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة على الأقل في حلب من أجل تسليم المعونات، في وقت قالت فيه وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري ناقشا أمس الثلاثاء تنسيق العمل في سوريا من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار.

وقالت فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام الأممي الاثنين إن الأمم المتحدة لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء محنة نحو مليوني شخص بحاجة إلى المساعدة في كل أنحاء حلب، فضلا عن السكان الموجودين في مناطق الأرياف المحيطة بالمدينة.

وأضاف المسؤول الأممي أن الوضع الإنساني في حلب سيئ ولا سيما في شرق المدينة، حيث يبقى ما بين 250 و275 ألفا محاصرين إثر إغلاق طريق الكاستيلو.

وأكد أن الوضع سيئ أيضا في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة غرب المدينة، حيث يعيش ما بين 1.2 و1.5 مليون شخص.

المصدر : الجزيرة + وكالات