بدأت الأحزاب السياسية الفلسطينية الأربعاء تسجيل مرشحيها لخوض الانتخابات المحلية
المقررة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول القادم، حيث يحق لنحو مليوني فلسطيني التصويت فيها.

وقد أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -التي تدير قطاع غزة- عزمها على المشاركة في هذه الانتخابات، وذلك خلافا لموقفها من الانتخابات المحلية السابقة في عام 2012 التي قاطعتها.

وفي هذا الإطار ينظر إلى الانتخابات المحلية على أنها ستكون مؤشرا للانتخابات التشريعية والرئاسية التي لم يتحدد بعد موعدها.

واعتبر رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر أن نجاح الانتخابات المحلية سيكون الاختراق الأول من أجل المصالحة الفلسطينية.

وأضاف "صحيح (نحن) متأخرون تسع سنوات على المصالحة ولكن أن نكون متأخرين ونبدأ بالشغل الآن أحسن من ألا نعمل شيئا".

ويأمل الشارع الفلسطيني أن تسهم الانتخابات المحلية في رأب الصدع بين حركتي فتح وحماس، لكن هناك شكوك بشأن ما إذا كان الطرفان سيعترفان بنتائج الانتخابات وما إذا كانت ستسهم في تحقيق الاستقرار.

واتهمت حماس مؤخرا السلطة بشن حملة اعتقالات ضد كوادرها في الضفة الغربية، وبعرقلة دعايتها هناك، بينما تقول فتح إن حماس توجه تهديدات لأعضائها في غزة.

كما اتهمت حماس الأربعاء الاحتلال بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات المحلية من خلال اعتقال مرشحين منها، ومنعها من الدعاية الانتخابية.

جاء ذلك بعد أن اعتقل الاحتلال فجر الأربعاء ممثل حماس في لجنة الانتخابات المركزية في الضفة الغربية الشيخ حسين أبو كويك.

ودعت حماس المؤسسات الدولية ذات الصلة إلى التدخل للإفراج عن أبو كويك ووقف الاعتقالات في صفوف الحركة حتى لا تمس نزاهة العملية الانتخابية.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أعلنت فتح باب الترشح للانتخابات المحلية، وحددت موعد انتهاء مهلة الترشح في الـ25 من أغسطس/آب الجاري.

وأجريت آخر انتخابات محلية عام 2012 وأجري التصويت في جزء من الضفة الغربية التي تضم 350 مركزا ولم تشارك حماس فيها، وأجريت آخر انتخابات تشريعية عام 2006 وحققت الحركة فوزا مفاجئا فيها.

المصدر : وكالات