شن مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية صباح اليوم الثلاثاء هجوما من أربعة محاور على قوات البشمركة في بلدة سنجار غربي محافظة نينوى في العراق، وذلك بعد يوم من تحقيق هذه القوات تقدما ميدانيا وإعلانها الاقتراب من الموصل شمالي البلاد.

وقال مصدر في قوات البشمركة للجزيرة إنهم تمكنوا من صد الهجوم، مضيفا أن مناوشات بالأسلحة الثقيلة لا تزال مستمرة بين الطرفين.

وسبق أن أعلنت قوات البشمركة عن انتهاء عملياتها العسكرية في شرق وجنوب شرق الموصل بعد تحقق الأهداف المرسومة لها خلال يومين، مؤكدة مقتل العشرات من عناصر تنظيم الدولة.

وقال متحدث باسمها إن مقاتليها بسطوا سيطرتهم على الضفة الغربية لنهر الزاب الأعلى بين منطقتي الخازر والكوير، ووصلوا إلى جسر الكوير حيث سيطروا بذلك على 12 قرية.

وأضاف أنه تم إبعاد تنظيم الدولة عن الكوير والمناطق الأخرى بإقليم كردستان العراق، بينما أشار مراسل الجزيرة إلى أن البشمركة حققت هذا التقدم بدعم من طائرات التحالف الدولي.


قوات عراقية في الرطبة غربي الأنبار (الجزيرة-أرشيف)

قتلى بالأنبار
في غضون ذلك، قالت مصادر بالشرطة العراقية إن 12 من عناصر قوات الحدود بينهم ضابط برتبة رائد قتلوا، كما أصيب 14 شخصا في هجوم شن الليلة الماضية على مقر فوج للشرطة بمنطقة الرطبة غربي الأنبار.

وأضافت المصادر أن الهجوم استهدف الفوج الثاني من مغاوير الشرطة في منطقة السبعين كيلو غرب الرطبة، وأسفر عن تدمير ست عربات عسكرية، كما استولى عناصر التنظيم على أسلحة وعتاد ومعدات عسكرية.

وأشارت إلى أن تنظيم الدولة استخدم سيارات مشابهة لسيارات الشرطة الاتحادية خلال الهجوم، مما سهل مرورهم والوصول إلى مقر فوج المغاوير.

وكانت مصادر عسكرية بالأنبار أفادت بمقتل عشرين رجل أمن بتفجير "انتحاري" نفذه أحد عناصر تنظيم الدولة قرب الرطبة، بينما سيطر التنظيم على ثكنة عسكرية هناك بعد انسحاب الجيش منها.

وفي شمال شرق الرمادي، قتل 14 من مليشيات الحشد الشعبي وتنظيم الدولة في مواجهات مسلحة بين الجانبين.

المصدر : الجزيرة