أعلنت روسيا على لسان أوليغ دريموف القائم بأعمال سفيرها في صنعاء تأييدها للمجلس السياسي الأعلى الذي أعلنه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيون، بينما أعرب عبد العزيز جباري نائب رئيس الوزراء اليمني عن اعتقاده بأن روسيا ما زالت تؤيد الشرعية في بلاده.

وقال دريموف لقناة "اليمن اليوم" المملوكة لصالح إنه يتمنى ألا تكون الشرعية هي نقطة الخلاف بين اليمنيين، لأن الوفاق الوطني أهم عنصر لتحقيق التسوية، وذلك خلال حفل أقامه الحوثيون في القصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء لمراسم ما أسموه تسليم واستلام السلطة بين اللجنة الثورية العليا للحوثيين والمجلس السياسي الأعلى الذي شُكل مناصفة بين الحوثيين وصالح. 

وأضاف أن روسيا تدعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية في اليمن، مضيفا "ومن بينها إنشاء المجلس السياسي".

وقالت مراسلة الجزيرة في موسكو رانيا دريدي إن هناك تناقضا بين تصريحات المسؤولين الروس بشأن الملف اليمني، حيث صرح السفير الروسي في صنعاء مؤخرا بأنه يجب عدم اتخاذ خطوات أحادية الجانب من شأنها تقييد العملية السياسية السلمية.

وتعليقا على تصريحات دريموف، قال نائب رئيس الوزراء اليمني للجزيرة إنه يعتقد أن موقف روسيا ما زال مؤيدا للشرعية في بلاده، وأنه لن يناقض قرارات مجلس الأمن المؤيدة للشرعية.

وأضاف جباري "لا نريد أن نبني موقفا على كلمة قالها القائم بالأعمال الروسي"، مطالبا بالانتظار ريثما تصدر الخارجية الروسية بيانا يوضح موقفها رسميا.

من جهة أخرى، نددت الخارجية اليمنية بتصريح للخارجية الإيرانية أيد عقد جلسة لمجلس النواب في صنعاء.

وأدى أعضاء المجلس السياسي الأعلى أمس الأحد اليمين في مقر البرلمان اليمني، وذلك بعدما وجّه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رسالة تحذير لأعضاء البرلمان بأن كل من يحضر معرّض للمساءلة الجنائية، معتبرا أن ما سيصدر عن الاجتماع باطل وغير قانوني.

ووفقا لاتفاق الحوثيين وصالح فإن صلاحيات رئيس الدولة تنتقل إلى "المجلس السياسي الأعلى". ويتضمن المجلس عشرة أعضاء: خمسة يتبعون صالح وخمسة يتبعون الحوثيين، ويرأس عضو من الحوثيين المجلس.

المصدر : الجزيرة + وكالات