جددت الأمم المتحدة دعوتها لإقرار هدنة مدتها 48 ساعة أسبوعيا في مدينة حلب السورية لإيصال المساعدات إلى المحاصرين داخل المدينة.

وعبر فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام الأممي عن قلق المنظمة الدولية جراء تواصل أعمال العنف في المدينة، لا سيما الغارات الجوية وإلقاء البراميل المتفجرة التي أكد أنها استهدفت ثلاث منشآت طبية مؤخرا.

وقال إن الأمم المتحدة لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء محنة نحو مليوني شخص بحاجة إلى المساعدة في كل أنحاء حلب، إضافة إلى السكان الموجودين في مناطق الأرياف المحيطة بالمدينة.

وأضاف المسؤول الأممي أن الوضع الإنساني في حلب سيئ لاسيما في شرق المدينة، حيث يبقى ما بين 250 و275 ألف شخص محاصرين إثر إغلاق طريق الكاستيلو.

وأكد أن الوضع سيئ أيضا في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة غرب المدينة حيث يعيش ما بين 1.2 و1.5 مليون شخص.

وطالب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في وقت سابق اليوم الاثنين بفتح ممر إنساني دائم إلى مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال شتاينماير في مؤتمر صحفي بمدينة يكاتيرينبوغ إن وقف إطلاق النار ثلاث ساعات يوميا غير كاف، في إشارة إلى الهدنة التي اقترحتها روسيا قبل أيام والتي رأت فيها الأمم المتحدة أيضا مدة غير كافية لإيصال المعونات إلى المحاصرين.

بيد أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال في المؤتمر ذاته إنه من الصعب تمديد ساعات التهدئة حاليا نظرا لاحتمال أن يستغلها المقاتلون في إعادة تنظيم أنفسهم والحصول على أسلحة.

كما قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت اليوم في برلين إنه لا يمكن تخفيف معاناة المواطنين بإعلان وقف إطلاق النار لمدة ثلاث ساعات يوميا، معتبرا ذلك استخفافا.

المصدر : الجزيرة + وكالات