قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضت التعاون للسير بالعملية الديمقراطية في البلاد إلى الأمام، لكن الحركة نفت الاتهامات.

وأضاف عباس -في لقاء جمعه بلجنة من داخل الخط الأخضر- إن حماس أعاقت تشكيل حكومة التوافق، ولم تتعاون لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في البلاد.

وتابع -خلال حديث له مع وفد ضم عددا من أعضاء الكنيست العرب- أن المبادرة الفرنسية تشكل فرصة حقيقية لحل القضية الفلسطينية، من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام نهاية العام الحالي.

في المقابل، قالت حركة حماس إن تصريحات الرئيس الفلسطيني بشأن حكومة التوافق الوطني مخالفة للحقيقة. وأوضح الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري أن الرئيس عباس هو الذي انقلب على التوافق وقام بتغيير نصف الحكومة بعد تشكيلها، وإدخال أعضاء من حركة فتح، على حد قوله.

وقبل يومين، دعا إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية للبلديات الفلسطينية في موعدها المقرر في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ورفض أي دعوات لتأجيلها.

وقال هنية خلال خطبة صلاة الجمعة في غزة "أمام بعض الدعوات لتأجيل أو تعطيل أو إلغاء انتخابات البلدية، فإننا ندعو للذهاب إلى هذه الانتخابات بقوة وبمنافسة شريفة".

وأكدت الحركة -في بيان صدر يوم الجمعة- أنها ستعمل على إنجاح الانتخابات المحلية وتسهيل إجرائها في الضفة الغربية وقطاع غزة على أساس توفير ضمانات النزاهة وتكافؤ الفرص. وشددت على ضرورة إجراء الانتخابات استنادا إلى الإرادة الشعبية الحرة وعبر صناديق الاقتراع.

وكان مجلس الوزراء الفلسطيني حدد السبت الثامن من أكتوبر/تشرين الأول المقبل موعدا لإجراء انتخابات المجالس والهيئات المحلية.

المصدر : الجزيرة