أعلن جيش الفتح سيطرته على معمل الإسمنت وبدء هجوم على منطقة جمعية الزهراء بحلب، في حين قتل تسعة مدنيين جراء تصعيد الطائرات الروسية والسورية قصفها على محافظة إدلب، كما شهد ريف دمشق قصفا كثيفا على مدينة داريا تزامنا مع هجمات للمعارضة بالقلمون.

وأكد جيش الفتح مساء اليوم الأحد سيطرته على معمل الإسمنت، الذي يعد من أكبر مواقع النظام بمدينة حلب، وذلك بعد قصف استمر عدة أيام خلال معارك فك الحصار عن الأحياء الشرقية والجنوبية من المدينة.

وأفاد مصدر خاص للجزيرة بأن قياديا كبيرا في حزب الله اللبناني قتل خلال المعارك، بينما قالت مواقع موالية للنظام إن جيش النظام تصدى للهجوم على معمل الإسمنت. علما بأن سقوط المعمل في يد المعارضة سيؤدي إلى فتح طريق واسع بين أحياء حلب وريفها.

وأفاد مراسل الجزيرة ببدء جيش الفتح وفصائل من المعارضة المسلحة قصفا على مواقع تابعة لقوات النظام غربي حلب، في محاولة للسيطرة على مدفعية وجمعية الزهراء. 

وفي تصريح للجزيرة، قال الناطق العسكري باسم حركة أحرار الشام أبو يوسف المهاجر إن المرحلة الدفاعية لجيش الفتح عما حققه في المراحل الثلاث الأولى من معركة السيطرة على كامل حلب ستنتهي اليوم، وإن الساعات القادمة ستشهد تطورات على الأرض.

وفي سياق متصل، أحبطت المعارضة المسلحة وجيش الفتح خمس محاولات شنها مقاتلو حزب الله والنظام على مواقع المعارضة في مناطق الراشدين والحمدانية والراموسة وتلة المحروقات (جنوبي حلب).

video

غارات وقتلى
وفي إدلب، قال مراسل الجزيرة إن تسعة مدنيين -على الأقل- قُتلوا وأصيب آخرون، في قصف شنته طائرات روسية وسورية على مدينة إدلب وثماني قرى، حيث تتعرض المحافظة منذ نحو أسبوع لغارات روسية مكثفة تسببت في مقتل نحو ثمانين شخصا، معظمهم مدنيون. 

من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن قتلى وجرحى سقطوا في تفجير "انتحاري" على معبر أطمة على الحدود مع تركيا شمال إدلب.

وفي ريف دمشق، قال المجلس المحلي لمدينة داريا إن طائرات النظام قصفت المدينة ببراميل متفجرة تحتوي على مادة النابالم الحارق والمحرم دوليا لليوم الثاني على التوالي، مما تسبب في مقتل شخصين واشتعال حرائق كبيرة، بينما قالت مصادر للجزيرة إن قتيلا وعدة جرحى من مقاتلي المعارضة سقطوا أثناء محاولتهم صد هجوم بري لقوات النظام غربي داريا.

وأعلن جيش الإسلام التابع للمعارضة إطلاق معركة "ذات الرقاع الثانية" لمهاجمة مواقع النظام في القلمون الشرقي بريف دمشق، حيث دمرت المعارضة مستودعا للذخائر وقتلت عددا من عناصر النظام.

كما تضمنت المعركة هجوما على كتيبة المدفعية عبر التسلل إلى داخلها، وأسفرت عن اغتنام أسلحة وقذائف وقتل وجرح نحو عشرين عنصرا، بينما شن طيران النظام غارات على نقاط الاشتباك وعلى مدينة الرحيبة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات