أتلف حريق شب في مبنى محكمة منبج بريف حلب جميع الوثائق وسجلات الملكيات العقارية
التي تخص المدينة والقرى التابعة لها إلى جانب منطقة الباب.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن مبنى المحكمة تعرض للحرق بعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المدينة أمس الجمعة.

ويتخوف النازحون من عدم تمكنهم من إثبات ملكيتهم للأراضي والأبنية في حال عودتهم إلى المدينة التي تمثل وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري للقوات المسيطرة عليها.

وتتهم منظمات دولية الوحدات الكردية بالقيام بعمليات تهجير منظمة بحق العرب والتركمان السنة بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية.

وفي السياق نفسه، غادرت آخر مجموعة من عناصر تنظيم الدولة مدينة منبج بعد اتفاق غير معلن مع قوات سوريا الديمقراطية.

يذكر أن قوات التحالف الدولي شنت قصفا مكثفا على مواقع تنظيم الدولة في منبج، مما مهد الطريق أمام قوات سوريا الديمقراطية لدخولها والسيطرة عليها بشكل كامل.

وقد أطلق تنظيم الدولة سراح مئات من المدنيين، تتهمه جهات حقوقية وسياسية بأنه كان يتخذهم دروعا بشرية أثناء المعارك الأخيرة.

وأكد مصدر في قوات سوريا الديمقراطية "إطلاق سراح البعض وتمكن آخرين من الفرار".

يشار إلى أن تنظيم الدولة سيطر على منبج عام 2014 وظلت تمثل أحد أبرز معاقله، كما أنها ذات أهمية خاصة بالنسبة له كونها تقع على طريق إمداد رئيسي بين عاصمته الرقة والحدود التركية.

وبحسب واشنطن، فإن المقاتلين الأجانب كانوا يتخذون من منبج نقطة خروج ودخول من وإلى سوريا.

video

المصدر : الجزيرة,الفرنسية