تعيش أكثر من أربعمئة أسرة يمنية ظروفا صعبة بعد أن نزحت من قراها في مديرية الوازعية بمحافظة تعز باتجاه مناطق في محافظة عدن.

وتقع هذه المناطق في خطوط المواجهات المسلحة بين مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة، والمقاومة والجيش الوطني من جهة أخرى.

وقد استقر المقام بتلك الأسر في منطقتي صلاح الدين والبريقة بمحافظة عدن، ليكون سكنها أكواخا خشبية صغيرة يفتقر معظمها للماء والكهرباء.

وبات الأطفال يشاركون أهاليهم أعباء النزوح، فضلا عن مغادرتهم مقاعد الدراسة في إثر خروجهم من المناطق التي ما زالت تدور فيها المواجهات المسلحة.

ويقول عبد الإله محمد الرويعي "مرت حوالي سنة منذ أن نزحنا وجئنا إلى هذا المكان.. تضررنا أيام المطر.. ونعاني من شدة الحر".

من جهته، يقول محمد أحمد حسن -وهو أحد مشرفي نازحي الوازعية بعدن- "نحن من الوازعية هربنا بسبب القصف العشوائي لمليشيات الحوثي على المنازل، منا من فقد أباه ومنا من فقد أخاه، ومنا من فقد بيته بالكامل".

المصدر : الجزيرة