قالت مصادر عسكرية عراقية إن عشرات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية والقوات العراقية قتلوا في هجوم واسع شنه التنظيم واستهدف ثكنات عسكرية بشمال شرق مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار غرب العراق.

وقالت المصادر إن الهجوم رافقته عدة انفجارات نفذها "انتحاريون" من التنظيم، ما أدى إلى مقتل نحو عشرين من أفراد القوات العراقية، بينما تسبب قصف طائرات التحالف بمقتل نحو ثلاثين من التنظيم، حيث شنت عددا من الغارات لترغم المهاجمين على الانسحاب.

واستهدف الهجوم مقارّ للفرقة العاشرة التابعة للجيش في منطقة البوعيثة، التي تقع على امتداد جزيرة الخالدية التي تشهد منذ أكثر من أسبوعين مواجهات دامية تحاول فيها القوات العراقية استعادة السيطرة عليها وإخراج مقاتلي التنظيم منها.

في سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر عسكري قوله اليوم الجمعة إن أربعة من متطوعي الحشد الوطني قتلوا وأصيب 11 آخرون في قصف لعناصر تنظيم الدولة استهدف معسكر زيلكان للتدريب شمال مدينة الموصل شمال العراق. وأضاف المصدر أن عناصر الحشد ردوا على القصف بقصف مماثل لمفرق ناحية بعشيقة والنوران، التي تخضع لسيطرة التنظيم.

يذكر أنه معسكر زيلكان أنشئ بعد تأسيس قوة كبيرة من أبناء الحشد الوطني الذي يترأسه رئيس قائمة متحدون أثيل النجيفي في أكتوبر/تشرين الأول 2014 إثر سيطرة تنظيم الدولة على مدينة الموصل، وهو يضم أغلبية سنية من أبناء محافظة نينوى.

 الجعفري أكد مشاركة الحشد الشعبي بمعركة الموصل (الجزيرة)

الحشد الشعبي
من جهته، قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري اليوم الجمعة إنه لا يوجد ما يمنع من مشاركة الحشد الشعبي الشيعي في عمليات استعادة الموصل من تنظيم الدولة.

وأضاف الجعفري في زيارة مقر "فرقة العباس" القتالية المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي في البصرة جنوبي البلاد، أن الحشد يعبر عن كل مكونات الشعب العراقي، وسيبقى متواجدا في كل خندق من خنادق المواجهة ضد تنظيم الدولة.

يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الحشد اتهامات بارتكاب "انتهاكات" ضد السُنة في المدن التي تم استعادتها من تنظيم الدولة، بينما طالبت عشائر سنية عراقية بعدم مشاركته في أي عملية في الموصل.

المصدر : الجزيرة + وكالات