قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها ستبدأ عملية اقتحام للأحياء التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية شمال مدينة منبج شمالي سوريا، مشيرة إلى أن جميع مبادراتها التي قدمتها لإنقاذ المدنيين قد فشلت، على حد قولها.

وأضافت هذه القوات في بيان لها أنها قدمت ثلاث مبادرات لخروج المدنيين وعناصر تنظيم الدولة من المدينة لتجنيب المدنيين أي مخاطر، من دون أن تلقى استجابة من التنظيم.

وتابعت أنه لم يبق لها أي "خيار لتحرير الرهائن غير الحسم العسكري" وإطلاق عملية شاملة لدحر بقايا مقاتلي تنظيم الدولة المتبقين في حي السرب الذي يتحصنون به لتكون هذه عملية الحسم الأخيرة لتحرير مدينة منبج.

وقال البيان إن مقاتلي تنظيم الدولة يتخذون من المدنيين دروعا بشرية للاحتماء بهم، مضيفا "ونحن بدورنا أخذنا كل الاحتياطات اللازمة لتأمين سلامة وحياة أهلنا واعتبرناها من أولوياتنا الأساسية، واتخذنا كل التدابير اللازمة لوقاية المدنيين".

بالمقابل، ذكرت مصادر محلية للجزيرة أن أكثر من أربعين ألف شخص ما زالوا يتواجدون في مناطق سيطرة التنظيم داخل المدينة، وهم يعانون ظروفا إنسانية بالغة الصعوبة في ظل الحصار المفروض عليهم وانقطاع تام للكهرباء والمياه عنهم منذ أيام.

المصدر : الجزيرة + وكالات