أعربت دول غربية -من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا- اليوم الأربعاء عن قلقها البالغ إزاء التطورات التي يشهدها ميناء زويتينة لتصدير النفط شرقي ليبيا.

ودعت كل من واشنطن ولندن وباريس وحكومات ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا- في بيان مشترك- إلى إعادة منشآت النفط فورا "من دون شروط مسبقة ولا تحفظات ولا تأخير الى أيدي السلطات الوطنية الشرعية"، في إشارة إلى حكومة الوفاق الوطني، من أجل تفادي وقوع ما وصفتها بأخطار نتيجة لذلك.

وكانت مصادر محلية قد حذرت أمس الثلاثاء من استعداد قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر للهجوم على الميناء بعد يوم واحد من استئناف تصدير النفط من خلاله.

وسبق أن أعلنت حكومة الوفاق الوطني عن عزمها الإشراف مجددا على تصدير النفط الليبي المتوقف منذ أشهر عدة بسبب الخلافات السياسية وهجمات مسلحين "متشددين".    

غير أن السلطات الموازية في شرق البلاد المدعومة بقوات اللواء حفتر لا توافق على تسليم تصدير النفط لحكومة الوفاق.    

وهددت قوات حفتر في الـ26 من يوليو/تموز الماضي بضرب ناقلات النفط التي تتعامل مع سلطات طرابلس، وحشدت عشرات الآليات في مدينة أجدابيا (تسعمئة كلم شرق طرابلس) قرب الزويتينة، مما أثار مخاوف من نشوب معارك.

وإزاء هذا الوضع أعربت الدول الغربية الست عن "دعمها للجهود التي بذلتها حكومة الوفاق الوطني للوصول إلى حل سلمي للمشاكل التي تؤثر على صادرات الطاقة في ليبيا".

وقالت الدول الست في بيانها "يجب أن تعمل حكومة الوفاق الوطني مع المؤسسة الوطنية للنفط لاستئناف إنتاج النفط في سبيل إعادة بناء اقتصاد ليبيا".

ودعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الأحد الماضي الجماعات المسلحة المتناحرة إلى عدم الإضرار بالميناء النفطي في زويتينة عقب ورود تقارير عن اشتباكات محتملة عند الميناء الواقع بشرق البلاد.

وذكرت المؤسسة أنها تشعر بالقلق بسبب تقارير عن "صراع محتمل" بين قوات حفتر وحرس المنشآت النفطية قرب الزويتينة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية,رويترز