أكدت مصادر محلية داخل مدينة منبج بريف حلب الشرقي أن بعض المنازل في الأحياء التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية تعرضت للنهب، كما شهدت بعض المحال التجارية في المدينة أعمالا مماثلة.

وقد بدأ الأهالي العودة إلى منازلهم بشكل تدريجي، فيما نزح معظم المدنيين إما نحو القرى التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية أو تلك التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكرت مصادر للجزيرة أن تنظيم الدولة صد هجوما لقوات سوريا الديمقراطية على حي السرب في المدينة.

وسيطرت قوات سوريا الديمقراطية -وهي تحالف يضم مليشيات كردية وعربية وعرقيات سورية أخرى- بدعم من طائرات التحالف الدولي على كامل المربع الأمني وسط مدينة منبج، لتتقلص بذلك سيطرة تنظيم الدولة إلى مساحة ضيقة، وينسحب التنظيم إلى الأطراف الشمالية للمدينة.

وقال القائد العام لمجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد إن قواته تخوض معارك شرسة في مركز المدينة، مؤكدا أنهم سيطروا على أكثر من 80% من المدينة.

وقدر أعداد المدنيين الذين جرى تخليصهم من مناطق سيطرة تنظيم الدولة في منبج ما بين ستين ألفا و65 ألف شخص، مضيفا أن عدد المدنيين المتبقين داخل المدينة يتراوح بين عشرة آلاف و15 ألف شخص.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية مدعومة بمقاتلين وطائرات من التحالف الدولي بدأت الهجوم على مدينة منبج نهاية مايو/أيار الماضي.

وتسببت غارات التحالف في سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، حيث قتل الشهر الماضي 170 مدنيا دفعة واحدة في قصف جوي استهدف قرية شمال منبج وأحياء داخل المدينة.

المصدر : الجزيرة