أعلنت المعارضة المسلحة صباح اليوم الاثنين سيطرتها على المزيد من المناطق غرب مدينة حلب ومقتل العشرات في صفوف قوات النظام والمليشيات، كما نجحت المعارضة في إخراج عشرات العائلات من المحاصَرين، بينما سقط ثلاثة قتلى جراء غارات على أحياء حلب.

وقال جيش الفتح التابع للمعارضة إنه سيطر على حي "مشروع 1070 شقة" (غرب حلب)، بينما قال مراسل الجزيرة إن المعارضة تمكنت من إخراج ستين عائلة من المنطقة بعيدا عن جبهات القتال، حيث تخوض معارك لفك الحصار عن الأحياء الشرقية.

وتسعى المعارضة بذلك إلى قطع الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب، لتقطع بذلك طريقا رئيسيا لإمداد النظام، كما تسعى لوصل مناطق سيطرتها في كل من شمال محافظة حلب وريفيها الغربي والجنوبي.

وقالت شبكة شام إن أكثر من سبعين عسكريا بقوات النظام -بينهم ضباط برتب عالية وعناصر من المليشيات الشيعية- قتلوا أمس خلال الاشتباكات الجارية على عدة محاور في الأطراف الجنوبية والغربية من حلب.

وأضافت أن قوات النظام تكبدت "خسائر كبيرة" في العتاد، بينها تدمير دبابتين بمنطقة الراموسة، ودبابة في الحويز، ودبابتين بجبهة الراشدين، وآليتين بالكاستيلو، وقاعدة صواريخ كورنيت بالأكاديمية العسكرية، ومدفع رشاش بالعامرية".

كما استحوذت المعارضة على ثلاث دبابات في مدرسة الحكمة، التي استهدفتها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) بسيارتين مفخختين، وأوقعت العشرات من القتلى والجرحى من عناصر النظام، بينما وقع 12 عنصرا في الأسر.

وأسفرت المعارك في الساعات الأخيرة عن سيطرة المعارضة على خط إمداد قوات النظام من الريف الجنوبي نحو الأحياء التي يسيطر عليها النظام غربي مدينة حلب، كما سيطرت على تلال مؤتة والمحبة وأحد والسيرياتيل والجمعيات وقرية العامرية وكتيبة الصواريخ غربي مدفعية الراموسة وسلسلة سواتر السابقية.

video

في المقابل، سقط ثلاثة قتلى في حي المرجة بحلب جراء استهداف الطيران الروسي الحي بصاروخ فراغي، كما تم توثيق غارات أخرى على أحياء الشعار والصالحين وبستان القصر صباح اليوم، دون أنباء عن سقوط ضحايا، وفقا لناشطين.

وقال مركز حلب الإعلامي إن مديرية التربية والتعليم بحلب قررت تأجيل امتحانات شهادة التعليم الأساسي المقررة أيام الاثنين والأربعاء والخميس في المدينة إلى أجل غير مسمى، وذلك نظرا للتطورات العسكرية.

وكانت المعارضة السورية المسلحة -متمثلة في غرفتي عمليات جيش الفتح وفتح حلب- أعلنتا أمس بدءَ معركة حلب الكبرى لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة، كما استقدمت قوات النظام والمليشيات الموالية لها تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة بعد سحبها من ريف حمص الشرقي وريف حماة الشمالي.

المصدر : الجزيرة + وكالات