أعربت أسرة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع اليوم السبت عن قلقها على صحته، تزامنا مع منعها من زيارته في سجنه بالقاهرة، بينما قال مصدر أمني إنه تم نقله فجرا إلى مستشفى حكومي لتدهور صحته.

وقالت أسرة بديع -في بيان اليوم- إنه "ليست لديها أي معلومات حول الحالة الصحية للمرشد"، مؤكدة أن ما نشر من أنباء عن تدهور صحته مثير للقلق، وأنها تحاول التأكد من ذلك من خلال التواصل مع المحامين.

كما حمّلت أسرة بديع السلطات المصرية "المسؤولية الكاملة عن حالته الصحية"، مشيرة إلى أنه تم منعها من زيارته في سجن "ملحق المزرعة" للمرة الثالثة على التوالي خلال أسبوعين، وكان آخرها صباح اليوم.

ويأتي ذلك بعد أن نشرت مواقع محلية أنباء عن احتمال وفاة بديع في السجن، غير أنه لم تصدر عن السلطات المصرية أي تصريحات بشأن حالته الصحية.

وقال مصدر في هيئة الدفاع عن قضايا جماعة الإخوان إنهم يحاولون الوصول للحقيقة في هذا الشأن، مضيفا "نستغرب حالة التعتيم والصمت من الجانب الأمني".

بدوره، قال مصدر أمني بمصلحة السجون المصرية إنه تم نقل بديع إلى مستشفى المَنيل الجامعي بالقاهرة فجر اليوم بعد تدهور حالته الصحية، مضيفا أن بديع يعاني من هبوط في الدورة الدموية، مما أدى إلى نقله للمستشفى عدة مرات خلال الأسابيع الماضية.

وفي أواخر مايو/أيار الماضي قضت محكمة جنايات الإسماعيلية بالسجن المؤبد على بديع و35 آخرين من رافضي الانقلاب في القضية المعروفة إعلاميا "بأحداث الإسماعيلية"، كما سبق أن تلقى بديع حكمين بالسجن المؤبد وحكمين بالإعدام، وحكما آخر بالسجن عشر سنوات، وما زال يُحاكم في خمس قضايا أخرى.

واعتقلت سلطات الانقلاب بديع (72 عاما) في أغسطس/آب 2013، وهو المرشد العام الثامن لجماعة الإخوان المسلمين منذ انتخابه مطلع 2010، خلفا للمرشد السابق مهدي عاكف الذي تحاكمه السلطات بالتهم ذاتها.

المصدر : وكالات