نشر موقع "ميدل إيست آي" تسجيلات صوتية مسربة تكشف دعما بريطانيا فرنسيا أميركياً للواء المتقاعد خليفة حفتر في عملياته المنطلقة من قاعدة قرب مدينة بنغازي شرق ليبيا

وتكشف التسجيلات محادثات الحركة الجوية بين طيارين ومراقبين جويين باللغتين العربية والإنجليزية، ويمكن سماع لكنات بريطانية وأميركية وفرنسية وإيطالية.

وقال الموقع الإخباري إن الأشرطة المسربة تؤكد تقارير سابقة تشير إلى وجود مركز للعمليات الدولية يساعد حفتر في حملته للسيطرة على شرق ليبيا، مضيفا أن غارة واحدة على الأقل ورد التنسيق بشأنها في الأشرطة، ما يدل على أن غرفة العمليات لم تكن لمجرد الاستطلاع.

واعتبر أن هذه التسريبات تضر الأطراف الدولية المعنية، لأن حفتر مناهض لحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس المدعومة دوليا ويقاتل جماعات شاركت بالحملة على تنظيم الدولة الإسلامية.

ومن جهته، قال محرر شؤون الشرق الأوسط في غارديان البريطانية إيان بلاك للجزيرة "هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها ادعاءات عن تورط بريطانيا وفرنسا وإيطاليا في تقديم الدعم لحفتر" حيث نقلت وسائل إعلام عربية تقارير تؤكد ذلك قبل أسابيع، مضيفا أن ذلك يؤكد وجود تناقض بين الجهود الدبلوماسية التي تبذل لتحقيق استقرار ليبيا وبين الدعم العسكري غير المعلن لحفتر.

وِأشار بلاك إلى أن الدول تقوم عادة بشيء ما وتصرح بعكسه، وأن حفتر اعترف سابقا بتلقيه دعما من عدة حكومات.

كما توقع المحرر البريطاني أن تبرر الحكومات التي تدعم حفتر موقفها بأنه يأتي في سياق محاربة تنظيم الدولة الإسلامية على اعتبار أن "محاربة الإرهاب" تحظى دائما بالأولوية على أي نقاش آخر.

المصدر : الجزيرة + وكالات