رحبت الولايات المتحدة الأميركية بإعلان النظام السوري وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، غير أنها قالت إنه غير كاف في حد ذاته، وإن كان أفضل من استمرار "العمليات العدائية".

ودعت واشنطن جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار لفسح المجال أمام استئناف مفاوضات جنيف الرامية لحل الأزمة السورية نهاية المطاف.

وكانت قوات النظام السوري أعلنت "نظام تهدئة" لمدة 72 ساعة في كافة الأراضي السورية، كما قال الجيش السوري الحر أمس الأربعاء إنه سيلتزم بوقف النار فقط إذا التزمت به قوات الحكومة.

ولم تحدد قوات النظام ما إذا كانت التهدئة تشمل أيضا قتال تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، إلا أن مصدرا أمنيا قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن الهدنة تستثني المناطق التي يسيطر عليها هذان الفصيلان.

الضغط على الأسد
وشدد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأربعاء على أهمية أن تضغط روسيا على نظام الرئيس السوري بشار الأسد من أجل وقف الهجمات ضد المدنيين.

video

وقال البيت الأبيض إن أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أبديا استعدادهما أثناء مكالمة هاتفية لتوسيع التنسيق العسكري بين البلدين في سوريا.

وأوضح بيان صادر عن الكرملين أن الجانبين أكدا عزمهما تكثيف التعاون العسكري في سوريا.

وحث بوتين خلال المكالمة الهاتفية أوباما على المساعدة في فصل "المعارضة السورية المعتدلة" عن جبهة النصرة التي وصفها بالإرهابية.

ورغم تراجع حدة المعارك، شهدت مدينة حلب في شمال سوريا قصفا متبادلا بين جيش النظام السوري والفصائل المعارضة.

وفرضت الولايات المتحدة وروسيا يوم 27 فبراير/شباط الماضي اتفاقا لوقف "الأعمال القتالية" في مناطق عدة في سوريا يستثني تنظيم الدولة وجبهة النصرة.

ورغم الانتهاكات الواسعة التي تعرض لها الاتفاق، فضلا عن انهياره في حلب بعد نحو شهرين من دخوله حيز التنفيذ، لم يعلن راعيا الاتفاق انهياره، بل ضغطا من أجل فرض اتفاقات تهدئة ما لبثت أن سقطت بدورها.

المصدر : الجزيرة + وكالات