أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف الثلاثاء أن أمن بلاده مستتب، وأن الأوضاع فيها مستقرة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير الذي يشغل أيضا منصب وزير الداخلية، القول أثناء تفقده جرحى هجوم انتحاري في مدينة جدة إن "أمن الوطن بخير وهو في أعلى درجاته وكل ولله الحمد يزداد قوة".

وفي المدينة المنورة، قدم ولي العهد واجب العزاء لأسر رجال الأمن الأربعة الذين قضوا في التفجير الانتحاري الذي وقع في موقف للسيارات بجوار مقر أمني غير بعيد عن المسجد النبوي الشريف.

وإلى جانب تفجير المدينة المنورة الانتحاري، شهدت مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر هجوما أمام القنصلية الأميركية، كما استهدف انتحاري مسجدا شيعيا في منطقة القطيف شرقي السعودية. وبدا أن الهجمات نسقت بحيث تتزامن مع اقتراب عيد الفطر المبارك.

وفي كلمة عشية احتفال العالم الإسلامي بعيد الفطر، حذر الملك سلمان بن عبد العزيز من أن المملكة ستضرب "بيد من حديد" كل من يستهدف عقول وتوجهات الشباب وذلك بعد الهجمات التي شهدتها المدن السعودية الثلاث.

وقال إن "المملكة عاقدة العزم على الضرب بيد من حديد على كل من يستهدف عقول وأفكار وتوجهات شبابنا الغالي، وعلى المجتمع أن يدرك أنه شريك مع الدولة في جهودها وسياساتها لمحاربة هذا الفكر الضال".

المصدر : الجزيرة + وكالات