نفى إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجود مفاوضات جديدة تخوضها الحركة مع إسرائيل بشأن إبرام صفقة جديدة لتبادل الأسرى.

وأكد هنية خلال خطبة العيد التي أقيمت في ساحة السرايا بمدينة غزة أنه لا مفاوضات جديدة قبل الإفراج عن أسرى صفقة شاليط الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم.

وأوضح أن قضية الأسرى على رأس سلم أولويات الشعب الفلسطيني ومقاومته التي باتت قادرة على تحقيق صفقة جديدة كما حدث في صفقة وفاء الأحرار.

وأبرمت صفقة وفاء الأحرار بين حماس والحكومة الإسرائيلية عام 2011، وأفرج بموجبها عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وأعيد اعتقال معظمهم خلال الأعوام السابقة.

وتداولت وسائل إعلام إسرائيلية خلال اليومين الماضيين أنباء عن بدء اتصالات عبر وسطاء (لم تسمهم) لمعرفة مصير الإسرائيليين المفقودين في غزة.

وأشار هنية إلى أن مرحلة التفاوض "إن بدأت" ستكون معركة حقيقية، مشيرا إلى أن حركة حماس ليست في عجلة من أمرها في البدء بأي مفاوضات قبل الإفراج عن الأسرى، مشددا على أن القضية ستبقى في سلم أولويات واهتمامات الحركة.

وبشأن تهديدات الاحتلال ضد قطاع غزة، أشار هنية إلى أن القطاع لا يمكن أن يخشى أي تهديدات، وأكد أن إعلان المقاومة عن جهوزيتها لردع أي عدوان هو بمثابة الرد على تهديدات المسؤولين الإسرائيليين بارتكاب حماقة ضد القطاع.

وعلى صعيد آخر، دعا هنية السلطات المصرية للعمل على عودة الشبان الفلسطينيين المختطفين في الأراضي المصرية إلى أهلهم، وقال إنه لا يجوز أن يبقى هؤلاء الشبان لأكثر من 330 يوما مختفين دون أي خبر أو معلومة، مشددا على ضرورة إنهاء هذا الملف.

المصدر : الجزيرة + وكالات