قتل 15 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بعد تجدد المواجهات في سرت شمالي ليبيا, في حين سقطت طائرة حربية وقتلى من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في بنغازي.

وقال مراسل الجزيرة في سرت إن عناصر تنظيم الدولة قتلوا في اشتباكات بمحور الميناء والمحور الشرقي في محيط مجمع قاعات واغادوغو, الذي يتحصن داخله مقاتلو التنظيم. وأضاف أن اثنين من قوات حكومة الوفاق قتلا أيضا في المواجهات.

وكانت قوات البنيان المرصوص استولت على ميناء سرت بعيد انطلاق العملية العسكرية الحالية نهاية مايو/أيار الماضي, وهي تسعى حاليا للسيطرة على مجمع قاعات واغادوغو ومستشفى ابن سينا.

وشن مقاتلو تنظيم الدولة مؤخرا سلسلة من الهجمات في محاولة للالتفاف على قوات حكومة الوفاق في ميناء سرت سعيا منهم لفتح ثغرات في الحصار.

وتؤكد قيادة عملية البنيان المرصوص أن تنظيم الدولة بات محاصرا وسط سرت في مساحة لا تزيد على خمسة كيلومترات مربعة.

مواجهات الشهر الماضي بين مجلس شورى الثوار وقوات حفتر في بنغازي (رويترز)

هجوم مضاد
وفي بنغازي شرق سرت, اندلعت اليوم اشتباكات عنيفة في المحور الغربي للمدينة بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

ونقل المراسل عن مصادر عسكرية أن مقاتلة من طراز "ميغ" تابعة لقوات حفتر سقطت ولقي قائدها العقيد طيار إدريس العبيدي مصرعه, وقال أيضا إن الطائرة سقطت عندما كانت تحلق فوق منطقة قنفودة شمال غربي المدينة.

وتضاربت الروايات بشأن أسباب سقوط الطائرة الروسية الصنع, في حين قال المراسل إن قادة عسكريين في مجلس شورى الثوار أكدوا أن مقاتلا من المجلس أسقط الطائرة بسلاح متوسط مضاد للطائرات.

وأضاف أن قوات مجلس شورى الثوار شنت فجر أول أيام عيد الفطر هجوما عنيفا في المحور الغربي ببنغازي لتتمكن على أثر ذلك من استعادة مواقع كانت خسرتها مؤخرا.

وأكدت مصادر محلية للجزيرة أن قوات المجلس سيطرت بالكامل على مصيفين على شاطئ البحر بمنطقة قنفودة غربي بنغازي كان يتمركز فيهما مقاتلو قوات حفتر الذين تركوا خلفهم آليات وسيارات مسلحة.

 وأفاد المراسل نقلا عن مصادر من المجلس بأن مقاتليه استولوا على دبابة ومدرعة و25 سيارة عسكرية لقوات حفتر التي قتل ستة من أفرادها وأصيب أكثر من 15 آخرين خلال المواجهات.

كما ذكر أن قوات المجلس حاصرت مقاتلين موالين لحفتر, مشيرا إلى أن مواجهات عنيفة تدور منذ عشرة أيام بهذا المحور, ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى الموالين لحفتر و16 عنصرا من الثوار.

المصدر : الجزيرة