استنكرت رابطة علماء المسلمين التفجير الذي حدث الاثنين في المدينة المنورة قرب المسجد النبوي الشريف وعدّته من الإفساد في الأرض, وكانت هيئات إسلامية ودعاة وصفوه بأنه انتهاك لكل الحرمات.

واستنكرت الرابطة في بيان لها التفجير ووصفته بالحادث المؤلم والمفجع, وأكدت على حرمة المدينة المنورة, وعلى تحريم مثل هذه الأعمال فيها.

كما قالت إن مثل هذا الحدث يعد من الظلم والإفساد في الأرض, وحذرت ممن وصفتهم بأصحاب العقائد الخارجية والأفكار المنحرفة والضالة. وتضم رابطة علماء المسلمين أكثر من مائة من العلماء من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

وفي السياق، قال خطيب المسجد النبوي الشيخ عبد الباري الثبيتي في خطبة صلاة العيد اليوم إن "ما وقع في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغيرها من حوادث مؤلمة, أمر شنيع وجريمة نكراء". وأضاف "الإرهاب يعتبر قضية عالمية, ولا يرتبط بدين ولا وطن ولا أمة".

من جهته، استنكر خطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن حميد العمليات "الإرهابية" في المملكة العربية السعودية ومن قاموا بها, ووصفهم بالأعظم ضلالا والأشد جرما. وقال في خطبته "إنهم لا يضرون إلا أنفسهم, ولا يخربون إلا بيوتهم، وإنهم يتركون الأعداء الصهاينة المحتلين ويقتلون المسلمين".

وكانت هيئة كبار العلماء السعودية قالت إن منفذي الهجمات "الإرهابية" التي استهدفت حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم واستهدفت جدة والقطيف "خوارج مارقون من الدين تجاوزوا كل الحرمات".

وصدرت بيانات استنكار عن عديد من الهيئات الإسلامية من بينها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والأزهر في مصر, كما أكد دعاة في اتصالاتهم مع الجزيرة أن تفجير المدينة المنورة إسقاط لكل المحرمات.

وكان الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي قال الثلاثاء للجزيرة إن التفجير قرب المسجد النبوي خارج عن العقل والدين، وهو انتهاك لكل الحرمات. ووصف منفذي هذه الأعمال بأنهم "خوارج العصر" وبأنهم أكثر خطورة ومروقا عن الدين من الخوارج السابقين.

المصدر : الجزيرة