أكدت مصادر عسكرية يمنية اليوم الأربعاء أن قوات الحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية استعادت السيطرة بشكل كامل على قاعدة عسكرية وسط مدينة عدن جنوبي البلاد من مسلحين يُشتبه في أنهم من تنظيم القاعدة.       

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر -لم تحدد هوياتها- أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى مقر معسكر الصولبان، وقامت بتمشيط وتطهير المعسكر والمواقع المحيطة به من العناصر المسلحة التي هاجمته في وقت مبكر اليوم وتحصنت في محيطه.       

ولفتت المصادر إلى أن مقاتلات الأباتشي التابعة لقوات التحالف العربي قصفت مواقع المسلحين مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.     

وكان مسلحون قد استخدموا سيارتين مفخختين، يقودهما انتحاريان، انفجرتا عند حاجزين أمنيين قرب معسكر الصولبان في وقت سابق اليوم، أعقبتهما اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف "آر بي جي".

وقال قائد معسكر الصولبان بمقر قوات الأمن الخاصة العميد ناصر السريع إن "قوات الأمن والجيش استعادت السيطرة على القاعدة بعد صدها الجهاديين الذين قتل عدد كبير منهم في المعارك".

وأضاف في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوات التحالف العسكري العربي ساعدت في استعادة السيطرة على القاعدة، دون أن يذكر أي حصيلة للخسائر البشرية.

غير أن مصدرا أمنيا آخر ذكر أن الهجمات أسفرت عن مقتل عشرة جنود وستة من المهاجمين وجرح آخرين.

وهدد رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر، الذي كان في عدن لحظة وقوع الهجوم، بأنه لن يسمح لمن سماهم المخربين بالإضرار بأمن المواطنين وعرقلة سياسات الحكومة.

ويعد معسكر الصولبان أحد المعسكرات المهمة في عدن، إذ يستقبل المجندين الذين تدربوا من قبل قوات التحالف العربي لتأسيس قوات أمنية تابعة لوزارة الداخلية.

المصدر : وكالات