هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلي شهيدين فلسطينيين في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة بذريعة قتلهما مستوطنا إسرائيليا أواخر العام الماضي، في وقت واصلت عملياتها العسكرية في بلدات وقرى جنوبي محافظة الخليل في الضفة الغربية.

وهدم الجيش منزلي عيسى عساف وعنان أبو حبسة في مخيم قلنديا للاجئين بين القدس ورام الله، وهما منفذا عملية طعن مزدوجة قرب باب الخليل بالقدس أسفرت عن استشهادهما ومقتل مستوطنين اثنين يوم 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وذكر مركز قلنديا الإعلامي (غير حكومي) أن مواجهات عنيفة اندلعت في المخيم عقب العملية   التي نفذتها قوة كبيرة من جيش الاحتلال استخدمت الرصاص الحي والمعدني والقنابل المدمعة، بينما رشق الشبان تلك القوة بالحجارة والعبوات الفارغة والحارقة.

وأشار المركز إلى إصابة أربعة فلسطينيين إثر استهدافهم بالرصاص الحي، وتأثر العشرات بحالات اختناق خلال المواجهات، في حين اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من سكان المخيم ونقلتهم إلى جهات غير معلومة.

وفي غضون ذلك تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في بلدات وقرى جنوبي محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت فجر الاثنين مناطق عدة في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، في وقت أصيب عدد من الفلسطينيين بجراح خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم قلنديا شمالي القدس.

ومنذ بدء الهبة الفلسطينية ضد إسرائيل مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي رصدت مصادر فلسطينية استشهاد أكثر من مئتي فلسطيني، أغلبهم قتلوا لدى تنفيذ أو محاولة تنفيذ عمليات طعن ودعس ضد جنود إسرائيليين ومستوطنين، إضافة إلى آخرين خلال عمليات مداهمة لجيش الاحتلال.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية