أكد دعاة أن التفجير الذي وقع قرب المسجد النبوي في المدينة المنورة غربي السعودية يمثل انتهاكا لكل الحرمات، ولم يستبعد بعضهم أنه تنفيذ لمخططات أجنبية من خلال جماعات تخترقها أجهزة استخبارية.

وقال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي للجزيرة إن التفجير خارج عن العقل والدين، وهو انتهاك لكل الحرمات، وهي حرمة المكان (المسجد النبوي)، وحرمة الزمان (شهر رمضان)، وحرمة التوقيت (قبيل الإفطار).

ووصف القره داغي منفذي هذه الأعمال بأنهم "خوارج العصر"، وبأنهم أكثر خطورة ومروقا عن الدين من الخوارج السابقين.

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أصدر بيانا أدان فيه بشدة "التفجيرات الإرهابية" في المملكة العربية السعودية. ووصف البيان التفجيرات بالمنحرفة والمجرمة. كما أكد الاتحاد وقوفه مع المملكة ضد الإرهاب والتطرف والتشدد.

القره داغي وصف منفذي التفجيرات بأنهم خوارج العصر (الجزيرة)

من جهته، قال الداعية السعودي محمد العريفي إن المدينة حرم، وإن "المجرم تجرأ على المسجد النبوي، وانتهك حرمة شهر رمضان". وأضاف أن استهداف الدول السنية -خاصة السعودية ودول الخليج الأخرى وتركيا- ليس إرهابا دينيا فقط، وإنما هو أيضا إرهاب سياسي.

كما قال إن جهات استخبارية تقوم بتجنيد الشباب واختراقهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وأكد أن تلك الجهات تستخدم بعض التنظيمات الدينية المتطرفة مطية لها.

في السياق نفسه، قال الداعية الكويتي محمد العوضي إن التفجير في المدينة المنورة إسقاط لكل حرمة، ووصفه بالجريمة النكراء.

وأضاف العوضي أن المنتمين لتنظيم الدولة الإسلامية هم "أدوات تنفيذية لأجندة خارجية"، ووصفهم بالخوارج العملاء. وقال إن هذا الحدث نبه الكثيرين بمن فيهم بعض الشباب الذين يحبون نصرة الأمة. 

وكانت هيئة كبار العلماء السعودية قالت إن منفذي الهجمات الإرهابية التي استهدفت حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم واستهدفت جدة والقطيف خوارج مارقون من الدين تجاوزوا كل الحرمات.

المصدر : الجزيرة