عاطف دغلس-نابلس 

استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال قرب حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وزعم الجيش الإسرائيلي أن الشاب حاول طعن أحد الجنود الموجودين على الحاجز.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها استشهاد شاب فلسطيني عند الحاجز، وأن الشهيد يدعى رامي عورتاني (31 عاما).

وقال شهود عيان إن قوة عسكرية للاحتلال أطلقت النار على شاب فلسطيني عند حاجز حوارة مما أدى إلى استشهاده.

من جهته، قال مدير الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة نابلس أحمد جبريل إن جيش الاحتلال منع أطقم الإسعاف الفلسطينية من الاقتراب من الشاب، وقام بنقل الشهيد لداخل معسكر حوارة القريب من الحاجز.

وأوضح جبريل للجزيرة نت أن ضباط الإسعاف التابعين للهلال الأحمر الفلسطيني رأوا جنود الاحتلال وهم يغطون الشاب بأكياس بلاستيكية سوداء، ثم نقلوه إلى داخل المعسكر التابع للجيش قرب الحاجز والمعروف بمعسكر حوارة.

وتقوم قوات الاحتلال بنقل أي مصاب أو شهيد لداخل المعسكر، ثم تستدعي ذويه للتحقيق معهم قبل أن تسلم جثمانه أو تحتجزه لديها.

ونقلت مصادر إسرائيلية أن شابا كان يستقل سيارة خاصة في طريق خروجه من مدينة نابلس، اقترب من الجنود الموجودين عند الحاجز وهو يحمل بيده سكينا في محاولة لطعن أحدهم هناك.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن شابا فلسطينيا قتل جراء إطلاق النار عليه في منطقة حوارة، جراء محاولته تنفيذ عملية طعن، على حد زعمها.

وأعلن الجيش في بيان له اليوم عقب الحادثة أن شخصا كان يحمل سكينا خرج من سيارته وهاجم الجنود، موضحا أن "القوات أحبطت محاولة هجوم الطعن وأطلقت النار على المهاجم مما أدى إلى مقتله".

المصدر : الجزيرة + وكالات